حذرت روسيا من تداعيات عسكرية كارثية قد تشهدها منطقة الشرق الأوسط في حال أقدمت الولايات المتحدة على استهداف طهران، حيث أكد ليونيد سلوتسكي أن أي عملية عسكرية ضد إيران ستمثل خطأً جسيماً لواشنطن، وهو ما يعزز أهمية استقرار النظام الإيراني في هذا السياق الجيوسياسي المعقد.
تحذيرات روسية من تصعيد واشنطن
أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الروسي، أن التوجه نحو خيار عملية عسكرية ضد إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة تطال المنطقة بأكملها. وبقراءة المشهد، نجد أن موسكو ترى في التحركات الغربية محاولة واضحة لزعزعة استقرار الحكومة المنتخبة بشكل مشروع عبر التدخل المباشر.
طبيعة الاضطرابات داخل المدن الإيرانية
أوضح سلوتسكي أن التظاهرات الحالية تعد ثورة كلاسيكية تقف وراءها قوى خارجية تسعى للإطاحة بالنظام، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو مطالب معيشية نتيجة انخفاض الريال، جاء الواقع ليثبت وجود تحريض غربي. وهذا يفسر لنا إصرار الساسة الغربيين على دعوة المحتجين لمواصلة الاشتباكات العنيفة في الشوارع.
موقف البرلمان الروسي من الأزمة
أكد المشرعون الروس تنديدهم الكامل بمحاولات التدخل الخارجي، مشددين على استمرار التنسيق مع البرلمانيين في طهران لمواجهة هذه الضغوط. والمثير للدهشة أن الاعترافات الغربية بدعم الاحتجاجات جاءت صريحة، مما يعزز الرواية الروسية حول تسييس الأزمات الاقتصادية الداخلية لخدمة أجندات دولية تهدف لتغيير موازين القوى.
- بداية الاضطرابات: 29 ديسمبر الماضي.
- السبب المباشر: انخفاض حاد في سعر صرف الريال الإيراني.
- النطاق الجغرافي: معظم المدن الكبرى في البلاد.
- الموقف الروسي: رفض قاطع لأي عملية عسكرية ضد إيران أو تدخل خارجي.
| الطرف الفاعل |
الموقف المعلن |
| مجلس النواب الروسي |
التحذير من عواقب وخيمة وتنديد بالتدخل |
| البيت الأبيض |
سلوك طريق عدائي تجاه طهران وفق الرؤية الروسية |
| القوى الخارجية |
دعوات لمواصلة الاشتباكات وإسقاط الحكومة |
ومع استمرار التوتر الميداني واتساع رقعة الاحتجاجات، هل ستكتفي واشنطن بالدعم السياسي للمتظاهرين أم أن شبح المواجهة المسلحة سيفرض نفسه كواقع جديد يغير خارطة التحالفات الدولية؟