أعلنت الخارجية الأمريكية في بيان عاجل أن أي استهداف للمصالح الأمريكية سيواجه بقوة ضاربة، وهو ما يعزز أهمية وجود قوة الردع في هذا السياق المتأزم، وهذا يفسر لنا علاقة تصعيد طهران بالتحذيرات المباشرة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب رداً على اتهامات المرشد الأعلى.
خامنئي يعترف بمقتل الآلاف
أقرت القيادة الإيرانية بوقوع خسائر بشرية فادحة خلال الاضطرابات الأخيرة، حيث أكد المرشد علي خامنئي مقتل الآلاف في احتجاجات إيران محملاً المسؤولية لواشنطن وتل أبيب، وفي تحول غير متوقع، طالب المسؤولين بالعمل الجاد لتوفير السلع الأساسية لمواجهة الصعوبات الاقتصادية الحقيقية التي يواجهها المواطنون حالياً.
الوساطة الروسية والتحركات الدولية
| الأطراف الفاعلة |
طبيعة التحرك |
| روسيا |
بوتين يطرح وساطة على نتنياهو |
| بريطانيا |
اعتقال متظاهر رفع علم العهد السابق |
| الولايات المتحدة |
إلغاء ضربة عسكرية مشروطة |
موقف واشنطن من التصعيد
وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة الأمريكية تتابع بدقة تقارير إعداد طهران لخيارات عسكرية ضد قواعدها، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يأتي بعد ساعات من قرار ترامب إلغاء ضربة محتملة مقابل وقف إعدام 800 متظاهر، وهذا يفسر لنا تمسك واشنطن بأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.
أهداف الاحتجاجات والواقع الاقتصادي
- تحميل واشنطن مسؤولية التمرد والفتنة.
- الاعتراف بالأضرار الجسيمة في الممتلكات.
- الدعوة للوحدة الوطنية بعيداً عن التيارات.
- التعهد بملاحقة من وصفهم بالمجرمين دولياً.
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة عقب إلغاء الضربة الأمريكية، جاءت تصريحات المرشد لتؤكد أن الصراع وصل لمرحلة كسر العظم، حيث شدد خامنئي على أن بلاده لن تنجر للحرب لكنها لن تفرط في أمنها، والمفارقة هنا تبرز في مطالبة الشعب بالدفاع عن النظام رغم الاعتراف بتردي الوضع المعيشي.
فهل تنجح الوساطة الروسية في نزع فتيل الانفجار العسكري، أم أن القوة الضاربة التي لوحت بها واشنطن باتت أقرب من أي وقت مضى؟