أعلنت الصين رفضها القاطع للاتهامات الأمريكية بشأن تهديد جرينلاند، واصفةً إياها بالذرائع الواهية لتحقيق مكاسب ذاتية. وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، جو جياكون، أن الترويج لما يسمى التهديد الصيني يهدف لتبرير التوسع العسكري في القطب الشمالي، وهو ما يعزز أهمية وجود التهديد الصيني في الخطاب السياسي الأمريكي لتمرير سياسات السيطرة الإقليمية.
خلفية الصراع حول جرينلاند
انتقدت بكين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ربطت بين السيطرة على الجزيرة ومواجهة التهديد الصيني في القطب الشمالي. وأوضح جياكون أن القانون الدولي المستند لميثاق الأمم المتحدة هو المرجعية الوحيدة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التعاون الدولي، جاءت المطالب الأمريكية بالسيطرة لتعيد رسم موازين القوى.
مشروع القبة الذهبية والقطب الشمالي
كشف ترامب عن خطة لتطوير القبة الذهبية لحماية أمريكا الشمالية من الصواريخ الباليستية الروسية والصينية. وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على إقحام مصطلح التهديد الصيني في ملفات السيادة القطبية، حيث تسعى الولايات المتحدة لفرض واقع أمني جديد يتجاوز حدودها التقليدية ويستهدف تقليص نفوذ القوى المنافسة في تلك المنطقة الاستراتيجية.
تطورات أمنية متزامنة حول العالم
تزامن التصعيد الدبلوماسي بين بكين وواشنطن مع وقوع أحداث أمنية متفرقة في مناطق نزاع مختلفة، أبرزها:
- اشتباكات بمحيط سجن يضم معتقلي داعش في الرقة.
- مقتل 7 أشخاص في انفجار بالعاصمة الأفغانية كابول.
- دعوة ترامب لرئيسي بولندا وبيلاروسيا لمجلس السلام في غزة.
- تسجيل زلزال بقوة 3.2 درجة في منطقة وادي الحولة وبحيرة طبريا.
بيانات المواقف الرسمية
| الطرف |
الموقف المعلن |
الهدف الاستراتيجي |
| الصين |
رفض اتهامات التهديد الصيني |
الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة |
| الولايات المتحدة |
السيطرة على جرينلاند |
بناء القبة الذهبية الدفاعية |
وبقراءة المشهد، نجد أن الصراع يتجاوز التصريحات الإعلامية إلى رغبة أمريكية في عسكرة القطب الشمالي، فهل تنجح واشنطن في تحويل جرينلاند إلى حجر زاوية في منظومتها الدفاعية الجديدة، أم أن التمسك الصيني بالقانون الدولي سيحول دون تغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة؟