سجلت مراكز الرصد والتحليل وقوع زلزال وادي الحولة الذي ضرب المنطقة بقوة 3.2 درجة على مقياس ريختر، حيث تزامن هذا النشاط الزلزالي مع تسجيل زلزال باكستان وكشمير وأفغانستان، بالإضافة إلى رصد زلزال أوريجون الأمريكية، وهو ما يعزز أهمية وجود أنظمة الإنذار المبكر في هذا السياق الجغرافي المعقد.
تفاصيل النشاط الزلزالي في طبريا
أعلنت أجهزة الرصد الزلزالي عن وقوع الهزة في تمام الساعة 3:40 مساءً على عمق 14 كيلومترًا تحت سطح الأرض. وبقراءة المشهد الميداني، أكد يوسي نيفيا، رئيس بلدية طبريا، شعوره بهزة خفيفة وقصيرة أثناء تواجده في مكتبه، مشيرًا إلى عدم وقوع أضرار مادية أو بشرية.
توزيع الهزات الأرضية حول العالم
شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الهزات العنيفة في مناطق جغرافية متباعدة وفق البيانات التالية:
- زلزال بقوة 5.8 درجة ضرب مناطق شمال باكستان.
- زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضرب كشمير الهندية.
- زلزال بقوة 4.1 درجة ضرب الأراضي الأفغانية.
- زلزال بقوة 6.2 درجة ضرب سواحل ولاية أوريجون الأمريكية.
تحليل استقرار القشرة الأرضية
أدت هذه التحركات المتزامنة إلى حالة من الترقب لدى الخبراء، وهذا يفسر لنا طبيعة النشاط التكتوني المتزايد في عدة قارات. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار النسبي في منطقة وادي الحولة، جاء الواقع ليثبت استمرارية الحركات الأرضية الخفيفة التي رصدتها الأجهزة المختصة بدقة عالية.
| المنطقة |
القوة (ريختر) |
العمق (كم) |
| وادي الحولة |
3.2 |
14 |
| سواحل أوريجون |
6.2 |
غير محدد |
| شمال باكستان |
5.8 |
غير محدد |
ومع تكرار هذه الهزات في مناطق متباعدة وبقوى متفاوتة، هل يشهد العالم بداية دورة زلزالية أكثر نشاطاً تتطلب إعادة تقييم معايير السلامة الدولية؟