أدت مشروعات الطاقة المتجددة في مصر إلى إحداث تحول جذري في خارطة الطاقة الإقليمية، حيث أعلن تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية، افتتاح المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بنجع حمادي، وهو ما يعزز أهمية وجود مشروعات الطاقة المتجددة في هذا السياق كأضخم مشروع في القارة الأفريقية، وهذا يفسر لنا علاقة مشروعات الطاقة المتجددة بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام.
مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية
أوضح بيلسكوج أن القدرة الإنتاجية للمشروع تصل إلى 1.1 جيجاوات عبر 1.8 مليون خلية شمسية، مع دمج أنظمة تخزين متطورة بالبطاريات بسعة 200 ميجاوات. وبينما كانت التوقعات تشير إلى فترات زمنية أطول، جاء الواقع ليثبت إمكانية التنفيذ خلال 13 شهراً فقط، مما يعكس كفاءة مشروعات الطاقة المتجددة في مصر وتطورها التقني.
دعم منصة نوفي للتمويل
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن نجاح المشروع استند إلى حشد التمويلات الدولية عبر المنصة الوطنية لبرنامج نوفي، بالتعاون مع وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص ساهم في توفير السيولة اللازمة من مؤسسات دولية كبرى، مما يضمن استمرارية مشروعات الطاقة المتجددة وتوسعها المستقبلي.
شراكات دولية ومحلية استراتيجية
تضمن هيكل الملكية تحالفاً بين سكاتك النرويجية ومؤسسات مصرية عريقة مثل البنك الأهلي المصري، بدعم من بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأفريقي للتنمية. والمثير للدهشة أن النسبة الأكبر من العمالة كانت من الكوادر المصرية، وهذا يفسر لنا كيف تساهم مشروعات الطاقة المتجددة في خلق فرص عمل مباشرة ودعم برامج التنمية الاجتماعية للمرأة والأسرة.
- المساحة: تتجاوز 20 كيلومتراً مربعاً بمحافظة قنا.
- المستهدف: افتتاح المرحلة الثانية قبل نهاية النصف الأول من 2026.
- الشركاء: الاتحاد الأوروبي، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار، ومؤسسات تمويلية دولية.
| العنصر |
التفاصيل الفنية |
| عدد الخلايا الشمسية |
1.8 مليون خلية |
| سعة تخزين البطاريات |
200 ميجاوات / ساعة |
| فترة التنفيذ القياسية |
13 شهراً من توقيع الاتفاقية |
ومع إثبات مصر قدرتها على تنفيذ أضخم مشروعات الطاقة في وقت قياسي، هل تنجح القاهرة في تحويل منطقة نجع حمادي إلى المركز الرئيسي لتصدير الطاقة النظيفة نحو القارة الأوروبية بحلول عام 2026؟