أعلنت شركة كوسكو شيبينج رسمياً عن بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة، وهو ما يعزز أهمية وجود "التجارة العالمية" في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة "الاستثمار الأجنبي" بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على حركة الملاحة الدولية عبر قناة السويس.
انطلاق محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
كشفت البيانات الرسمية عن استثمار نحو 375 مليون دولار أمريكي لتطوير محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات، وبقراءة المشهد نجد أن المحطة تستهدف تداول 1.7 مليون حاوية مكافئة سنوياً، وهو ما يفسر لنا سعي الدولة لتحويل ميناء السخنة إلى بوابة رئيسية تربط حركة التجارة بين الشرق والغرب.
ريادة شركة كوسكو شيبينج عالمياً
أكد تشو تاو رئيس مجلس إدارة شركة كوسكو شيبينج أن المجموعة تدير حالياً 50 محطة في 40 ميناءً عالمياً، والمثير للدهشة أن هذا التوسع يأتي ضمن رؤية "موانئ للجميع"، وبينما كانت التحديات اللوجستية تفرض قيوداً على الحركة، جاء تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات ليعزز كفاءة سلاسل الإمداد.
أهداف مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
- تعزيز الروابط التجارية بين الصين ومصر وبقية دول العالم.
- خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني المصري.
- تطوير مركز محوري للخدمات اللوجستية في القارة الأفريقية.
| إجمالي الاستثمارات |
375 مليون دولار |
| الطاقة الاستيعابية |
1.7 مليون حاوية مكافئة |
| حصة الشركة بالمشروع |
25 بالمئة |
ومع دخول هذا المشروع العملاق حيز التنفيذ الفعلي بمدخل قناة السويس الجنوبي، هل ستنجح المنطقة الاقتصادية في التحول إلى المركز الأول عالمياً لتداول الحاويات وإعادة التصدير خلال السنوات القليلة القادمة؟