تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحالف مصري سوري.. نتائج غير متوقعة لزيارة وفد الغرف التجارية تثير تساؤلات المستثمرين

تحالف مصري سوري.. نتائج غير متوقعة لزيارة وفد الغرف التجارية تثير تساؤلات المستثمرين
A A
أعلنت شراكة استراتيجية مصرية سورية عن بدء مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي الموسع، حيث وقع اتحاد الغرف التجارية المصرية مذكرة تفاهم شاملة مع نظيره السوري لتعزيز التبادل التجاري، وهو ما يعزز أهمية وجود شراكة استراتيجية في هذا التوقيت لدعم استقرار ونمو الاقتصاد السوري وتسهيل حركة الاستثمارات المشتركة بين البلدين.

أهداف شراكة استراتيجية اقتصادية

كشف الوزير المفوض التجاري أسامة باشا، الأمين العام للاتحاد العام للغرف التجارية، عن تحقيق الوفد المصري برئاسة أحمد الوكيل لكافة الأهداف المرجوة من الزيارة الرسمية للعاصمة دمشق. وتضمنت المباحثات آفاق التعاون في مجالات التصنيع المختلفة لنقل الخبرات المصرية وتوطينها، بما يخدم مسار شراكة استراتيجية تهدف لتطوير المرافق السورية.

اتفاقيات تعزيز التبادل التجاري

أدت الفعاليات التي شهدها منتدى الأعمال الموسع إلى توقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد الغرف التجارية المصرية واتحاد الغرف السورية، تهدف لتذليل العقبات أمام تدفق السلع والخدمات. وبقراءة المشهد، نجد أن التفاهمات تركزت على إنشاء آلية مشتركة لرصد فرص الاستثمار المتاحة في قطاعات التصنيع والبنية التحتية والمرافق الحيوية.

نتائج المباحثات الرسمية بدمشق

المسؤول السوري الرئيس أحمد الشرع
رئيس الوفد المصري أحمد الوكيل
أبرز المخرجات توقيع مذكرة تفاهم اقتصادية
أكد أسامة باشا أن النتائج المحققة تمثل بداية لمسار تصاعدي، والمثير للدهشة أن التنسيق وصل لمستوى عقد منتدى أعمال سنوي يجمع الوزراء المعنيين. وبينما كانت التوقعات تقتصر على بروتوكولات تعاون تقليدية، جاء الواقع ليثبت الرغبة في بناء شراكة استراتيجية قوية تساهم في النهوض بالقاعدة الصناعية والخدمية السورية بشكل شامل.
  • تنظيم زيارات دورية متبادلة لرجال الأعمال.
  • إنشاء آلية مشتركة لرصد فرص الاستثمار.
  • عقد منتدى أعمال سنوي لمتابعة التشريعات.
  • نقل الخبرات المصرية في قطاع المرافق.
وهذا يفسر لنا التحرك السريع للقطاع الخاص المصري نحو السوق السورية، حيث تركزت المباحثات مع الرئيس أحمد الشرع على دعم استقرار الاقتصاد عبر مشروعات ملموسة. وفي تحول غير متوقع، تجاوزت الاتفاقيات سقف التبادل السلعي لتشمل إعادة صياغة كاملة للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة ودمشق وفق رؤية مستقبلية طويلة الأمد. هل تنجح هذه الشراكة في تحويل التفاهمات الورقية إلى واقع صناعي ملموس يعيد صياغة خارطة التحالفات الاقتصادية في المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"