تحديث القوات العسكرية الإسبانية يتصدر أولويات الناتو
أعلنت الحكومة الإسبانية رسمياً إطلاق 79 برنامجاً بهدف تحديث القوات العسكرية ضمن التزاماتها مع حلف شمال الأطلنطي، وهو ما يعزز أهمية وجود تحديث القوات العسكرية في هذا السياق الاستراتيجي لضمان مواءمة القدرات الدفاعية لمدريد مع المعايير الدولية الجديدة التي يفرضها الحلف لمواجهة التحديات الأمنية العالمية الراهنة.
مسارات تحديث القوات العسكرية
كشفت تقارير تقنية أن وزارة الدفاع الإسبانية تستعد لتقديم خطة شاملة لممثلي الناتو نهاية يناير الجاري، حيث تتضمن هذه الخطة أهداف رئيس الأركان المتعلقة بزيادة القوات وتوسيع نطاق البرامج التسعة والسبعين الجاري تطويرها، وهذا يفسر لنا علاقة تحديث القوات العسكرية بالرغبة في تعزيز السيادة المعلوماتية والسيبرانية للدولة.
توزيع برامج التسلح الإسبانية
تغطي المبادرات الدفاعية الجديدة خمسة قطاعات حيوية تشمل الأنظمة البرية والبحرية والجوية بالإضافة إلى الفضاء والأمن السيبراني، وتتوزع هذه البرامج وفق القائمة التالية:
- تطوير المركبات القتالية المجنزرة والأنظمة البرية.
- تحديث فرقاطات إف-100 لتعزيز القدرات البحرية.
- إطلاق أقمار رادار صناعية وأنظمة حرب إلكترونية.
- توفير مروحيات متعددة المهام للعمليات اللوجستية.
تحديات التمويل والناتج المحلي
وبقراءة المشهد، يظهر استمرار الجدل حول النسبة المئوية المطلوبة من الناتج المحلي الإجمالي والمخصصة للإنفاق الدفاعي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توافق سريع، جاء الواقع ليثبت وجود تعقيدات في المفاوضات الثنائية المعروفة باسم الخطوة الثالثة، وهو ما يضع عملية تحديث القوات العسكرية أمام اختبار حقيقي لموازنة الطموحات الدفاعية مع القدرات المالية الفعلية.
| نوع البرنامج |
عدد الخطط الخاصة |
القطاعات المستهدفة |
| تحديث شامل |
31 خطة |
البر، البحر، الفضاء، السيبرانية |
ومع اقتراب موعد الاجتماع الثنائي في مدريد لمناقشة وضع القدرات العسكرية الإسبانية، هل ستنجح هذه البرامج الطموحة في ردم الفجوة بين متطلبات حلف الناتو والواقع المالي المحلي؟