أقرت المفوضية الأوروبية قانون صنع في أوروبا لمواجهة التدهور الصناعي الحاد، وهو ما يعزز أهمية وجود قانون صنع في أوروبا في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة قانون صنع في أوروبا بالحدث الجاري الرامي لإنقاذ سلاسل التوريد وتحفيز الاستثمارات الضخمة داخل القارة العجوز.
أهداف قانون صنع في أوروبا
أعلنت أورسولا فون دير لاين الخطة رسمياً لمواجهة موجة إغلاق المصانع ونقل الأنشطة الإنتاجية إلى الخارج. وبقراءة المشهد، نجد أن التشريع يركز بشكل مكثف على قطاعات التكنولوجيا النظيفة والمستحضرات الصيدلانية والتصنيع المتقدم لضمان السيادة الاقتصادية، وهو ما يفسر لنا توجه قانون صنع في أوروبا نحو القطاعات الاستراتيجية.
تسهيلات استثمارية وإجراءات تنظيمية
قدمت المبادرة نافذة تنظيمية موحدة للاستثمارات التي تتجاوز قيمتها 500 مليون يورو لتبسيط البيروقراطية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار التعقيدات الإدارية، جاء الواقع ليثبت قدرة قانون صنع في أوروبا على تقليص فترات الموافقة من سنوات إلى مجرد أشهر معدودة، مما يعكس رغبة بروكسل في تسريع وتيرة النمو.
تفاصيل المبادرة الصناعية الجديدة
- تبسيط اللوائح والتشريعات المنظمة للقطاعات الصناعية الكبرى.
- توفير قنوات تمويل مبتكرة للمشاريع العابرة للحدود.
- تقليص المدد الزمنية للحصول على تراخيص التشغيل والإنتاج.
- دعم الصناعات المتقدمة لمواجهة المنافسة الدولية الشرسة.
مؤشرات التحول في الصناعة الأوروبية
| القطاع المستهدف |
الإجراء المتخذ |
الهدف الزمني |
| التكنولوجيا النظيفة |
تبسيط اللوائح |
أشهر بدلاً من سنوات |
| الاستثمارات الكبرى |
النافذة الموحدة |
أكثر من 500 مليون يورو |
والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي في توقيت حساس تعاني فيه القارة من ضغوط اقتصادية هائلة، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول مدى قدرة هذه التشريعات على إعادة إحياء الماكينة الصناعية الأوروبية قبل فوات الأوان؟