أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ختام فعاليات القوافل البيطرية المجانية بمحافظة بني سويف، حيث نجحت في فحص وعلاج 1642 رأس ماشية لدعم صغار المربين، وهو ما يعزز أهمية وجود القوافل البيطرية المجانية في هذا السياق لتوفير الرعاية الصحية المتقدمة، وهذا يفسر لنا علاقة القوافل البيطرية المجانية بالحدث الجاري وتوجهات الدولة نحو تنمية الصعيد.
نتائج القوافل البيطرية المجانية
أكد الدكتور مصطفى فاضل مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية أن القوافل البيطرية المجانية قدمت خدماتها لنحو 645 مستفيداً من الفلاحين وصغار المربين في المحافظة. وشملت الخدمات إجراء الفحص التناسلي المتقدم بالسونار والتلقيح الاصطناعي لتحسين السلالات، فضلاً عن علاج الطفيليات والعمليات الجراحية لضمان سلامة القطيع القومي وزيادة إنتاجيته.
تعاون دولي لدعم الثروة الحيوانية
تأتي هذه التحركات تحت إشراف مركز البحوث الزراعية وبالتعاون مع مشروع (EU-ZIRA3A) الممول من الاتحاد الأوروبي. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالدعم المحلي، جاء الواقع ليثبت أهمية الشراكات الدولية في تطوير أنشطة الإرشاد الزراعي وسلامة الغذاء وبناء قدرات المربين لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة 2030.
- فحص وعلاج 1642 رأس ماشية بالمجان تماماً.
- تقديم خدمات التلقيح الاصطناعي لتحسين السلالات المحلية.
- عقد حلقات توعوية حول التغذية المتوازنة والتحصينات الدورية.
- تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر الريفية بالصعيد.
أهداف القوافل البيطرية المجانية الاستراتيجية
وبقراءة المشهد، نجد أن الوزارة كثفت جهودها الإرشادية بجانب الشق العلاجي لضمان استدامة الدخل للأسر. وتستهدف القوافل البيطرية المجانية حماية الأمن الغذائي من خلال تدريب المربين على أساليب الرعاية الوقائية، مما يقلل من نسب الفاقد في الثروة الحيوانية ويدعم مشروعات البتلو والإنتاج الحيواني في محافظات الوجه القبلي.
| الفئة المستفيدة |
عدد المستفيدين |
إجمالي رؤوس الماشية |
| صغار المربين والفلاحين |
645 مستفيد |
1642 رأس |
ومع استمرار هذه المبادرات الرئاسية المكثفة في قرى الصعيد، هل تنجح هذه الشراكات الدولية والجهود البحثية في تحويل صغار المربين إلى وحدات إنتاجية كبرى تحقق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان بحلول عام 2030؟