أعلنت إدارة المعهد القومي للأورام عن تشغيل أحدث جهاز موجات صوتية مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعزز كفاءة فحص أورام الثدي داخل المستشفى الجنوبي، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة تقليل زمن انتظار المريضات ورفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمواجهة مرض سرطان الثدي بشكل استباقي.
تطوير وحدة فحص أورام الثدي
أدت الشراكة الاستراتيجية بين المعهد ومؤسسة بلدنا للتنمية والخدمات الاجتماعية إلى طفرة تقنية ملموسة بعد تبرع المؤسسة بكامل قيمة الجهاز الجديد، وبقراءة المشهد نجد أن هذا الدعم يرفع القدرة التشغيلية للمستشفى الجنوبي الحاصل على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) والمعتمد دوليًا من منظمة ISQua.
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالمعهد
والمثير للدهشة أن الجهاز الجديد يدمج خوارزميات متطورة تضمن دقة التشخيص، وبينما كانت التحديات تكمن في ضغط المواعيد، جاءت هذه التقنية لتختصر الوقت بفعالية، وهو ما يعزز أهمية وجود فحص أورام الثدي ضمن خطة المعهد لتطبيق أعلى معايير الجودة الطبية العالمية في التعامل مع الحالات والتشخيص المبكر.
سجل حافل من الدعم الطبي
| العام |
نوع الجهاز الطبي المورد |
| 2015 |
جهاز المسح الذري البوزيتروني PET/CT |
| 2022 |
جهاز ماموجرام مزود بخاصية الفحص بالصبغة |
| 2024 |
جهاز موجات صوتية بتقنيات الذكاء الاصطناعي |
إنجازات وحدة فحص أورام الثدي
أكد الدكتور محمد عبد العاطي، عميد المعهد، أن الدكتورة نوال الدجوي تمثل نموذجًا رائدًا في مساندة القطاع الصحي، وفي تحول غير متوقع من الدعم المادي إلى المعنوي، حرصت المتبرعة على تفقد وحدة فحص أورام الثدي ومشاركة المريضات فحوصاتهن، مما يعكس توازنًا بين الكفاءة التقنية والإنسانية في تقديم الخدمة العلاجية.
- تحسين دقة نتائج فحص أورام الثدي عبر الذكاء الاصطناعي.
- تقليص قوائم الانتظار للمريضات بالمستشفى الجنوبي.
- تعزيز الاعتمادات الدولية للمعهد عبر تحديث البنية التكنولوجية.
ومع استمرار دمج التقنيات الذكية في المنظومة الصحية لرفع نسب الشفاء، هل تنجح هذه الشراكات بين المؤسسات الأهلية والبحثية في جعل الكشف المبكر ممارسة روتينية تنهي معاناة آلاف السيدات سنويًا؟