أدت انفجارات ريف دير الزور التي هزت المنطقة الشمالية من الريف الشرقي فجر اليوم الأحد إلى تصاعد التوترات العسكرية بشكل حاد، وهو ما يعزز أهمية مراقبة انفجارات ريف دير الزور في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الانفجارات بالتحولات الميدانية الأخيرة وتأثيرها المباشر على أمن واستقرار مناطق شرق الفرات.
تطورات انفجارات ريف دير الزور
شهدت المنطقة قصفاً مدفعياً كثيفاً في محيط القرى والبلدات الواقعة شمال شرق المحافظة، تزامناً مع اشتباكات متقطعة بين قوى متناحرة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار النسبي، جاء الواقع ليثبت هشاشة الوضع الأمني، حيث تكررت انفجارات ريف دير الزور لتعيد خلط الأوراق الميدانية في ظل صراع النفوذ المستمر بالمنطقة.
خارطة القوى بريف دير الزور
| القوى الفاعلة |
مناطق التماس |
طبيعة التهديدات |
| قوات سوريا الديمقراطية |
شرق الفرات |
هجمات خلايا داعش |
| الجيش السوري |
ريف الرقة والطبقة |
توسيع النفوذ شرقا |
| خلايا تنظيم داعش |
البادية والقرى النائية |
عبوات ناسفة وهجمات انتحارية |
تداعيات التصعيد الميداني الأخير
وبقراءة المشهد، نجد أن السيطرة على مدينة الطبقة ومناطق ريف الرقة الشرقي ضاعفت من الضغوط العسكرية، وهذا يفسر لنا لجوء بعض الأطراف لاستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الهجمات المجهولة، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تتزامن مع محاولات مستمرة من التنظيمات الإرهابية لإحداث خروقات أمنية عبر عمليات انتحارية استهدفت المدنيين.
- نزوح جماعي للسكان من القرى المحاذية لمواقع الاشتباكات.
- وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لنقاط التماس الساخنة.
- انقطاع طرق الإمداد الواصلة بين القرى الشمالية والشرقية.
مستقبل الاستقرار في شرق سوريا
وفي تحول غير متوقع، لم تسفر الجهود العسكرية السابقة عن إنهاء كلي للتهديدات رغم إحباط هجمات سابقة في ديسمبر الماضي، والمفارقة هنا تظهر في استمرار التوترات رغم الإعلانات المتكررة عن تطهير المنطقة، مما يجعل احتمالات تكرار انفجارات ريف دير الزور قائمة بقوة في ظل التنافس على الموارد النفطية والجغرافية الحيوية للمحافظة.
ومع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى مناطق النزاع، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة القوى الدولية والمحلية على صياغة تفاهمات تضمن تحييد المدنيين، أم أن المنطقة مقبلة على جولة جديدة من الصراع المفتوح الذي قد يغير خارطة السيطرة الحالية؟