تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مطار الريان الدولي.. موعد استئناف الرحلات يحسم الجدل حول عودة الشريان الجوي

مطار الريان الدولي.. موعد استئناف الرحلات يحسم الجدل حول عودة الشريان الجوي
A A
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني استئناف تشغيل مطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت ابتداءً من يوم غد الأحد، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربط الجوي لليمن. ويأتي هذا القرار بعد استكمال أعمال فنية شاملة لإعادة تأهيل المرافق، وهو ما يعزز أهمية وجود مطار الريان الدولي في هذا السياق كشريان حيوي يخدم المسافرين وشركات الطيران في المنطقة الشرقية.

تأهيل مرافق مطار الريان الدولي

أكدت الهيئة أن استئناف العمل جاء عقب رفع مستويات السلامة والخدمات الفنية واللوجستية لضمان الجاهزية التشغيلية الكاملة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار الإغلاق نتيجة الصراعات العسكرية التي عطلت المطار بشكل متقطع منذ عام 2015، جاء الواقع ليثبت نجاح الجهود الحكومية في استعادة المرفق السيادي. وهذا يفسر لنا علاقة مطار الريان الدولي بالاستقرار الاقتصادي المنشود في مدينة المكلا.

تحديات تشغيل مطار الريان

أوضح محافظ حضرموت أحمد سالم الخنبشي أن مطاري سيئون والريان واجها تحديات جسيمة تمثلت في نهب معدات وأجهزة تقنية. وبقراءة المشهد، نجد أن الجهات المختصة عملت بشكل مكثف على حصر الأضرار ومعالجتها لضمان عودة الرحلات الجوية. والمثير للدهشة أن هذه العودة تتزامن مع تغيرات ميدانية واسعة شملت انتشار قوات درع الوطن في عدة محافظات يمنية لتأمين المنشآت الحيوية.

إحصائيات الملاحة الجوية المتوقعة

المرفق الجوي الحالة التشغيلية المستفيدون
مطار الريان الدولي جاهزية كاملة المسافرون وشركات الطيران
مطار سيئون قيد التقييم سكان حضرموت والداخل

الانتشار الأمني وتأمين المطارات

شهدت المحافظات الجنوبية تحولات متسارعة مع إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية التي تتسلم المهام الأمنية. والمفارقة هنا تبرز في قدرة الكوادر الفنية على إعادة مطار الريان الدولي للخدمة رغم تعقيدات المشهد السياسي وصدور قرارات سيادية بإسقاط عضويات وتكليف رئاسة وزراء جديدة. وهذا يفسر لنا الإصرار الرسمي على تحييد ملف الطيران عن التجاذبات الميدانية المستمرة.
  • استكمال تأهيل صالات الاستقبال والمغادرة.
  • تحديث أنظمة الملاحة الجوية وبرج المراقبة.
  • تأمين المحيط الجغرافي للمطار من قبل القوات الحكومية.
ومع إعلان الجاهزية الفنية وبدء استقبال الرحلات الجوية غداً، هل سيتمكن مطار الريان من الصمود أمام التحديات السياسية المتغيرة وضمان استمرارية الملاحة الجوية كمنفذ إنساني واقتصادي وحيد لأبناء حضرموت؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"