علاقات فنزويلا والولايات المتحدة تتصدر المشهد
أعلنت مصادر رسمية عن وصول مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى كاراكاس في زيارة مفاجئة، حيث بحث تعزيز علاقات فنزويلا والولايات المتحدة مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، وهو ما يعزز أهمية وجود قنوات اتصال مباشرة لتأمين المصالح الاقتصادية ومنع تحول البلاد إلى ملاذ لخصوم واشنطن.
اجتماع كاراكاس وتوازنات القوة
ناقش المدير راتكليف مع الرئيسة رودريجيز فرص التعاون الاقتصادي المحتملة، مشدداً على ضرورة مكافحة تهريب المخدرات. وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة الأمريكية تسعى لتثبيت واقع سياسي جديد يضمن تدفق النفط تحت إشرافها المباشر، وهذا يفسر لنا طبيعة علاقات فنزويلا والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد مادورو.
تغير بوصلة الدعم الأمريكي
أظهر الرئيس ترامب دعماً واضحاً لرودريجيز على حساب زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، رغم لقاء الأخير بترامب وإهدائه ميدالية نوبل للسلام. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو دعم المعارضة التقليدية، جاء الواقع ليثبت تفضيل واشنطن للتعامل مع هيكل السلطة القائم لضمان الاستقرار، مما يعيد صياغة علاقات فنزويلا والولايات المتحدة بشكل براغماتي.
تقارير الاستخبارات ومستقبل القيادة
- استند قرار دعم رودريجيز إلى تحليل سري من وكالة الاستخبارات المركزية حول آثار تنحي مادورو.
- أكد مسؤولون أن تحرك واشنطن لم يكن عملية لتغيير النظام بل لضمان استمرارية مؤسسات الدولة.
- تواصل وكالة الاستخبارات تقديم توصياتها بشأن الوضع القيادي المستقبلي في كاراكاس بناءً على معطيات الميدان.
بيانات التحركات الدبلوماسية الأخيرة
| المسؤول الأمريكي |
الطرف الفنزويلي |
موضوع النقاش الأساسي |
| جون راتكليف (CIA) |
ديلسي رودريجيز |
التعاون الاقتصادي والأمن الإقليمي |
| دونالد ترامب |
ماريا كورينا ماتشادو |
لقاء بروتوكولي وتسليم ميدالية نوبل |
ومع إحكام الولايات المتحدة قبضتها على قطاع النفط الفنزويلي وإدارة البلاد فعلياً، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى قدرة هذا التحالف الجديد بين واشنطن ونائبة مادورو السابقة على الصمود أمام الضغوط الداخلية والمطالب الشعبية بالتغيير الجذري؟