أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة اليوم الثلاثاء عن حزمة قرارات مالية واستثمارية جديدة، تضمنت إقرار زيادات مالية للعاملين بالمؤسسات الصحفية القومية، وهو ما يعزز أهمية استقرار المؤسسات الصحفية القومية في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة استثمار الأصول الصحفية بتوفير الموارد اللازمة لدعم الكوادر البشرية وتطوير الأداء المهني.
قرارات الهيئة الوطنية للصحافة
قررت الهيئة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي صرف علاوة خاصة بقيمة 250 جنيهاً لكافة العاملين، مراعاة للظروف المعيشية الراهنة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوة تزامنت مع اعتماد المذكرة المقدمة من رؤساء مجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية بشأن صرف العلاوة الدورية السنوية بحديها الأدنى والأقصى.
تفاصيل زيادة أجور الصحفيين
اعتمدت الهيئة رسمياً صرف علاوة دورية تتراوح بين 250 و350 جنيهاً، ليصل إجمالي الزيادات الجديدة إلى 600 جنيه كحد أقصى. والمثير للدهشة أن هذه التحركات المالية جاءت بالتوازي مع خطة استثمارية واسعة، حيث وافق الاجتماع على استثمار مجموعة من الأصول المملوكة لمؤسسات الأهرام وأخبار اليوم ووكالة أنباء الشرق الأوسط.
تنمية موارد المؤسسات الصحفية القومية
أكد رئيس الهيئة أن العلاوة الخاصة تأتي دعماً للعلاوة الدورية المقترحة من رؤساء مجالس الإدارات. وبينما كانت التوقعات تشير إلى الاكتفاء بالزيادات القانونية، جاء الواقع ليثبت تبني استراتيجية مزدوجة تهدف إلى تحسين دخل العاملين في المؤسسات الصحفية القومية عبر استغلال الأصول غير المستغلة لضمان الاستدامة المالية.
| نوع الزيادة |
القيمة (بالجنيه) |
| العلاوة الخاصة |
250 جنيه |
| العلاوة الدورية (كحد أدنى) |
250 جنيه |
| إجمالي الزيادة (كحد أقصى) |
600 جنيه |
- صرف علاوة خاصة لجميع العاملين بالمؤسسات القومية.
- إقرار العلاوة الدورية السنوية بحد أقصى 350 جنيهاً.
- الموافقة على استثمار أصول الأهرام وأخبار اليوم ووكالة أنباء الشرق الأوسط.
- التأكيد على مراعاة الظروف المعيشية للعاملين في الوسط الصحفي.
إلى أي مدى ستسهم هذه الاستثمارات الجديدة في سد الفجوة التمويلية داخل المؤسسات الصحفية القومية، وهل تمثل هذه الزيادات بداية لسلسلة من إجراءات الحماية الاجتماعية للصحفيين خلال العام الجاري؟