أعلنت مدينة العلمين الجديدة اليوم عن بدء إجراءات رسمية لإنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية داخل حدودها، وذلك في إطار خطة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الرامية لتعزيز البنية المعرفية، حيث يساهم وجود مدينة العلمين الجديدة في تحويلها لمركز إشعاع ثقافي عالمي، وهذا يفسر لنا ارتباط التنمية العمرانية ببناء الإنسان المصري كضرورة استراتيجية.
اتفاق تعاون بين العلمين والمكتبة
استقبل الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية لبحث آليات التعاون المشترك، حيث تضمنت المباحثات دراسة إنشاء مقر دائم يمثل امتداداً جغرافياً للمكتبة العريقة، ويهدف هذا التحرك إلى تقديم خدمات معرفية متطورة لسكان المدينة السياحية وزوارها، وهو ما يعزز مكانة مدينة العلمين الجديدة كواجهة حضارية شاملة.
تطور عمراني يخدم الفكر
أوضح رئيس الجهاز أن النهضة الشاملة التي تشهدها المدينة تبتعد عن المفهوم التقليدي للسكن لتشمل البعد الفكري، وبينما كانت التوقعات تحصر المدينة في الإطار السياحي، جاء الواقع ليثبت تحولها إلى مجتمع متكامل يدعم القراءة والاطلاع عبر أحدث الوسائل التكنولوجية، مما يرسخ دور مدينة العلمين الجديدة في نشر الوعي وبناء الإنسان وفق رؤية الدولة 2030.
جولة تفقدية لموقع المكتبة
شملت الزيارة جولة ميدانية لاستعراض التصميم المقترح للمكتبة والتعرف على مكوناتها التقنية، حيث أكد وفد مكتبة الإسكندرية أن الفرع الجديد سيعتمد إمكانيات أحدث لخدمة البحث العلمي، وفي ختام اللقاء تم تبادل الدروع التذكارية والمجسمات الفوتوغرافية توثيقاً لهذه الشراكة.
- بحث إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بالعلمين.
- تقديم خدمات ثقافية وتكنولوجية لسكان المدينة.
- دعم البحث العلمي والإبداع بوسائل مبتكرة.
| الجهة المستضيفة |
جهاز مدينة العلمين الجديدة |
| الجهة الشريكة |
مكتبة الإسكندرية |
| الهدف الإستراتيجي |
بناء الإنسان وتنمية الوعي |
ومع تسارع وتيرة الإنشاءات الثقافية في المدن الذكية، هل تتحول مدينة العلمين الجديدة إلى العاصمة الثقافية الثانية لمصر على ساحل البحر المتوسط؟