تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار وزاري مفاجئ.. شخصية جديدة تحسم رئاسة مدينة الأبحاث العلمية في مستهل 2026

قرار وزاري مفاجئ.. شخصية جديدة تحسم رئاسة مدينة الأبحاث العلمية في مستهل 2026
A A
أصدر الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي قراراً بتكليف الدكتور محمد رشاد عبد الفتاح شحاتة للقيام بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية ببرج العرب، وهو ما يعزز أهمية وجود قيادة أكاديمية خبيرة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التعيينات القيادية الجديدة بالحدث الجاري المتمثل في تسريع وتيرة التحول الرقمي ودعم الابتكار بمختلف المؤسسات الجامعية والبحثية.

تطوير مدينة الأبحاث العلمية

شغل الدكتور محمد رشاد منصب نائب مدير مدينة الأبحاث العلمية للشؤون البحثية قبل صدور قرار تكليفه الأخير بإدارة المدينة بشكل كامل. ويمتلك رشاد سجلًا حافلًا بالإنجازات العلمية المنشورة دوليًا، حيث ساهم في تطوير البنية التحتية البحثية وتعزيز الربط المباشر بين مخرجات البحث العلمي واحتياجات قطاع الصناعة الوطنية.

مبادرات التعليم العالي والبحث العلمي

أطلقت الوزارة موقع الحوسبة السحابية المخصص لدعم الجامعات ومراكز الأبحاث، بالتزامن مع تنظيم المعرض الأول لأفرع الجامعات الأجنبية لتعزيز الإبداع. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت الجهود تتركز على الجوانب التقنية، جاء الواقع ليثبت اهتمام الدولة بالجانب التشريعي عبر تعيين وزيري الخارجية والتعليم العالي السابقين بمجلس النواب.

دعم منظومة الجامعات الدامجة

أكد حصاد مبادرة تمكين التزام الدولة ببناء منظومة جامعية دامجة للطلاب ذوي الإعاقة، بينما عقدت لجنة قطاع الدراسات الهندسية اجتماعاً موسعاً مع عمداء المعاهد العالية الخاصة. وتستهدف هذه التحركات المتكاملة داخل مدينة الأبحاث العلمية والجامعات تحقيق رؤية مصر 2030 في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والصحة والزراعة بشكل مستدام.
  • تعزيز الشراكات العلمية الدولية في مجالات التكنولوجيا الحيوية.
  • دعم المبتكرين والباحثين داخل مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية.
  • تطوير آليات الحوسبة السحابية لخدمة المجتمع الأكاديمي.
  • توسيع نطاق دمج الطلاب ذوي الإعاقة في التعليم العالي.
الملف القيادي أبرز المستجدات
إدارة مدينة الأبحاث العلمية تكليف الدكتور محمد رشاد مديراً للمدينة
التمثيل البرلماني تعيين سامح شكري والشيحي بمجلس النواب
التحول الرقمي إطلاق منصة الحوسبة السحابية للبحث العلمي
ومع هذه التغييرات الهيكلية وإطلاق المبادرات التقنية المتلاحقة، هل تنجح مدينة الأبحاث العلمية في تحويل هذه الاستراتيجيات إلى حلول تطبيقية ملموسة تواجه تحديات الطاقة والمياه في المستقبل القريب؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"