أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي إسناد مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 للحكم المغربي جلال جيد، حيث يصطدم المنتخب المصري بنظيره النيجيري مساء اليوم السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وهو ما يعزز أهمية متابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا في ظل الصراع المحتدم على الميدالية البرونزية، وهذا يفسر لنا حالة الترقب الجماهيري لهذا اللقاء التاريخي الذي يجمع بين عملاقين فقدا فرصة التأهل للنهائي في الأمتار الأخيرة.
مواجهة حسم برونزية كأس أمم أفريقيا
أدت خسارة رفاق محمد صلاح أمام السنغال، وتعثر "النسور" أمام المغرب بركلات الترجيح، إلى وضع المنتخبين في مواجهة مباشرة للبحث عن نهاية سعيدة لمسيرتهما في النسخة الحالية، وبينما كانت التوقعات تصب في مصلحة تأهل الفراعنة للنهائي عطفاً على أرقامهم القياسية، جاء الواقع ليضعهم أمام اختبار نيجيري صعب يتطلب استعادة التوازن سريعاً قبل صافرة البداية.
طموحات الفراعنة وواقعية نيجيريا
نجح المنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن في تقديم عروض قوية مكنته من تحقيق 4 انتصارات، وهو ما يعكس تطور الأداء مقارنة بالنسخة الماضية، وفي تحول غير متوقع، يصطدم الفراعنة بأقوى خط هجوم في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 والمسجل باسم نيجيريا برصيد 14 هدفاً، مما يضع الدفاع المصري أمام تحدٍ استثنائي للحد من خطورة فيكتور أوسيمين الذي يتساوى مع صلاح في رصيد الأهداف.
تاريخ مواجهات مصر ونيجيريا
| المواجهات المباشرة |
9 مباريات سابقة |
| انتصارات نيجيريا |
4 انتصارات |
| انتصارات مصر |
انتصارين |
| التعادلات |
3 حالات تعادل |
السجل التاريخي للمركز الثالث
وبقراءة المشهد التاريخي، يمتلك المنتخب النيجيري أفضلية معنوية مطلقة في مباريات تحديد المركز الثالث، إذ لم يسبق له خسارة الميدالية البرونزية في 8 مناسبات سابقة خاضها، وعلى النقيض من ذلك، تعثرت مصر في هذا الدور مرتين أمام المغرب والجزائر، مما يجعل مباراة اليوم في كأس أمم أفريقيا 2025 بمثابة كسر للعقدة التاريخية للفراعنة أمام منتخبات شمال أفريقيا والنسور الخضراء.
- مصر تبحث عن البرونزية الرابعة في تاريخها.
- نيجيريا تسعى للحفاظ على سجلها الخالي من الهزائم في مباراة المركز الثالث.
- صراع خاص بين صلاح وأوسيمين على وصافة الهدافين خلف إبراهيم دياز.
ومع اقتراب صافرة النهاية لرحلة المنتخبين في الدار البيضاء، يبقى التساؤل: هل ينجح حسام حسن في ترويض النسور النيجيرية وتحقيق ميدالية غابت عن خزائن الفراعنة لسنوات، أم ستواصل نيجيريا هيمنتها التاريخية على منصات التتويج البرونزية؟