أعلنت تشكيلة منتخب مصر الرسمية بقيادة المدير الفني حسام حسن لخوض المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا لتحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث استقر الجهاز الفني على الدفع بأسماء محددة لضمان السيطرة الميدانية، وهو ما يعزز أهمية وجود تشكيلة منتخب مصر في هذا السياق التنافسي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة تشكيلة منتخب مصر بالحدث الجاري الساعي لحصد الميدالية البرونزية على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
تعديلات جوهرية في تشكيلة منتخب مصر
شهدت القائمة المختارة دخول ستة عناصر جديدة بصفة أساسية لمنح الحيوية للفراعنة أمام النسور الخضراء، حيث اعتمد حسن على مصطفى شوبير في حراسة المرمى وخالد صبحي في الدفاع، بينما ظهر مهند لاشين وتريزيجيه وزيزو ومصطفى محمد منذ البداية لتعزيز الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية المطلوبة.
توزيع المهام الفنية داخل الملعب
وبقراءة المشهد الفني نجد اعتماداً كبيراً على الخبرات المتوفرة في تشكيلة منتخب مصر لتحقيق التوازن، حيث يقود محمد صلاح الخط الأمامي بجوار مصطفى محمد وأحمد سيد زيزو، وفي تحول غير متوقع فضل الجهاز الفني الإبقاء على أسماء رنانة مثل مرموش وإبراهيم عادل على مقاعد البدلاء لاستخدامهم كأوراق رابحة.
قائمة اللاعبين الأساسيين والاحتياط
- حراسة المرمى: مصطفى شوبير
- خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، حمدي فتحي، خالد صبحي
- خط الوسط: مهند لاشين، محمود حسن تريزيجيه، إمام عاشور
- خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، محمد صلاح، مصطفى محمد
| فئة البدلاء |
الأسماء المتاحة |
| حراسة المرمى |
محمد الشناوي، أحمد الشناوي، محمد صبحي |
| الدفاع والوسط |
أحمد عيد، محمد إسماعيل، محمود صابر، محمد شحاتة |
| الهجوم |
مصطفى فتحي، أسامة فيصل، إبراهيم عادل، عمر مرموش |
وهذا يفسر لنا الرؤية الفنية التي اتبعها حسام حسن في اختيار تشكيلة منتخب مصر لمواجهة القوة البدنية النيجيرية، والمثير للدهشة أن التغييرات شملت مراكز حساسة كانت تعد ثوابت في المباريات الماضية، مما يشير إلى رغبة في تجديد الدماء وتجربة حلول تكتيكية مختلفة في ختام المشوار الإفريقي.
هل تنجح هذه التغييرات الجذرية في حسم المركز الثالث لصالح الفراعنة أم أن الانسجام قد يتأثر بهذا التحول المفاجئ في الأسماء؟