نهائي أمم أفريقيا يجمع المغرب والسنغال
أعلنت اللجنة المنظمة أن نهائي أمم أفريقيا سيجمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي في مواجهة تاريخية، وهو ما يعزز أهمية نهائي أمم أفريقيا في هذا التوقيت لتحديد بطل القارة، وهذا يفسر لنا علاقة نهائي أمم أفريقيا بتطلعات الجماهير التي تترقب حسم اللقب الثاني لأحد الطرفين على ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
طموحات التتويج في نهائي أمم أفريقيا
سعى المنتخبان منذ انطلاق البطولة في ديسمبر الماضي للوصول إلى المحطة السابعة والحاسمة. ويطمح المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق اللقب القاري الثاني، وبينما كانت التوقعات تضع حامل اللقب في طريق صعب، جاء الواقع ليثبت جدارة أسود الأطلس وأسود التيرانجا بالوصول لمنصة التتويج.
صراع التصنيف العالمي والقاري
يتصدر الطرفان قائمة المنتخبات الأفريقية في تصنيف الفيفا الأخير، وهو ما يضفي صبغة عالمية على اللقاء. وبقراءة المشهد، نجد أن التفوق الفني للاعبي الفريقين على مدار ست مواجهات سابقة يفسر وصولهما المستحق، والمثير للدهشة أن كلا المنتخبين يمتلك فرصة ذهبية لمعادلة ألقاب الجزائر والكونغو الديمقراطية برصيد لقبين لكل منهما.
أرقام من مسيرة المنتخبين
- عدد المواجهات السابقة في البطولة: 6 مباريات لكل فريق.
- الملعب المستضيف: مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
- الهدف الفني: تحقيق اللقب الثاني في تاريخ المشاركات.
- صدارة التصنيف: المركزان الأول والثاني أفريقياً بحسب الفيفا.
ترتيب سجل أبطال القارة
| المنتخب |
عدد الألقاب الحالية |
المركز في السجل |
| مصر |
7 ألقاب |
الصدارة |
| الجزائر |
لقبان |
قائمة الـ 15 |
| الكونغو الديمقراطية |
لقبان |
قائمة الـ 15 |
وهذا يفسر لنا الرغبة العارمة في دخول نادي أصحاب اللقبين لتعزيز المكانة القارية خلف المنتخب المصري المتصدر بسبعة ألقاب. وفي تحول غير متوقع للمنافسة، باتت الكرة الأفريقية على موعد مع إعادة تشكيل خارطة القوى العظمى، فهل ينجح أسود الأطلس في كتابة التاريخ على أرضهم أم للسنغال رأي آخر في الحفاظ على بريقها العالمي؟