تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

غضب صيني.. تحرك أوروبي مفاجئ يهدد استثمارات كبرى في قطاعات حساسة بداية 2026

غضب صيني.. تحرك أوروبي مفاجئ يهدد استثمارات كبرى في قطاعات حساسة بداية 2026
A A
أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم عن رفضها القاطع لتوجهات بروكسل نحو إقصاء الموردين الصينيين، محذرة من تداعيات ذلك على ثقة الشركات الصينية في الاستثمار داخل دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار تنظيمي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الشركات الصينية بالحدث الجاري وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية.

موقف بكين من الحمائية الأوروبية

انتقدت الوزارة في بيان رسمي ما وصفته بالحمائية الصريحة التي تتبعها المفوضية الأوروبية عبر فرض قيود تفتقر إلى الأساس القانوني الواضح. وطالبت الصين بضرورة توفير بيئة أعمال تتسم بالعدالة والشفافية، مشددة على أن استمرار استهداف الشركات الصينية سيؤدي حتماً إلى زعزعة الشراكات الاقتصادية القائمة بين الطرفين.

تداعيات استبعاد الموردين الصينيين

أوضحت التقارير أن المقترح الأوروبي يستهدف إخراج معدات شركات كبرى مثل هواوي وزد تي إي من قطاعات الاتصالات والطاقة الشمسية. وبقراءة المشهد، يظهر أن تسييس التجارة يعرقل النمو الاقتصادي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التعاون التقني، جاء الواقع ليثبت توجه أوروبا نحو سياسات تقليل المخاطر بشكل متشدد.

تأثير السياسات على التطور التقني

  • إبطاء وتيرة التحول الرقمي والتطور التكنولوجي في القارة العجوز.
  • تكبد خسائر مالية فادحة نتيجة استبدال معدات الاتصالات عالية الجودة.
  • تراجع جاذبية السوق الأوروبية أمام تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
  • زيادة التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين بكين وبروكسل.

مستقبل الاستثمار داخل الاتحاد الأوروبي

أكدت الخارجية الصينية أن تجارب دول سابقة أثبتت فشل استراتيجيات الإقصاء في تحقيق الأمن التقني المنشود. والمثير للدهشة أن هذا التوجه يتزامن مع حاجة أوروبا الماسة للتقنيات الخضراء، وهذا يفسر لنا تمسك بكين بضرورة حماية حقوق الشركات الصينية وضمان استمرارية نشاطها التجاري دون عوائق سياسية مصطنعة.
الشركات المستهدفة هواوي، زد تي إي
القطاعات المتأثرة الاتصالات، الطاقة الشمسية، البنية التحتية
السياسة المقترحة تقليل المخاطر، صنع في أوروبا
ومع إصرار المفوضية الأوروبية على عرض مقترحها الجديد غداً الثلاثاء، هل ستنجح الضغوط الدبلوماسية الصينية في ثني بروكسل عن مسارها التصعيدي، أم أن القارة تتجه فعلياً نحو قطيعة تكنولوجية كاملة مع الشرق؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"