نفت إدارة مصرف لبنان بشكل قاطع كافة الأنباء المتداولة حول نية بيع شركة طيران الشرق الأوسط أو الدخول في مفاوضات رسمية لخصخصتها، وهو ما يعزز أهمية استقرار المؤسسات الوطنية في ظل الظروف الراهنة، وهذا يفسر لنا تمسك الدولة بأصولها الاستراتيجية وعدم الانجرار خلف الشائعات الاقتصادية المضللة.
موقف مصرف لبنان الرسمي
أكد المصرف في بيان رسمي عدم وجود أي تواصل مع جهات محلية أو أجنبية للاستحواذ على حصص في شركة طيران الشرق الأوسط، وبينما كانت بعض التقارير الإعلامية تلمح لصفقات محتملة، جاء الواقع ليثبت زيف تلك الادعاءات التي لا تستند إلى أي أساس قانوني أو مالي ملموس.
حماية المؤسسات الوطنية
شدد البيان على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أخبار تتعلق بمستقبل شركة طيران الشرق الأوسط ومصالح الدولة العليا، وبقراءة المشهد يتبين أن ترويج مثل هذه الأكاذيب يهدف لزعزعة الثقة بالمرفق الجوي الحيوي، والمثير للدهشة أن هذه الحملات تزامنت مع مرحلة حساسة تتطلب تكاتفاً وطنياً.
الإجراءات القانونية المرتقبة
أعلن المصرف عزمه ملاحقة مروجي الشائعات قضائياً لحماية سمعة شركة طيران الشرق الأوسط من أي استهداف ممنهج، وهذا يفسر لنا الصرامة في التعامل مع المنصات التي تفتقر للمصداقية، حيث يسعى المصرف لقطع الطريق أمام أي محاولات للعبث بالأمن الاقتصادي عبر بث بيانات كاذبة ومغرضة.
- نفي قاطع لأي مفاوضات بيع كلية أو جزئية.
- تأكيد عدم وجود تواصل مع مستثمرين أجانب.
- الاحتفاظ بالحق القانوني في ملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة.
| المؤسسة المعنية |
طبيعة الإجراء |
الهدف من البيان |
| مصرف لبنان |
نفي رسمي وقانوني |
دحض شائعات الخصخصة |
| شركة طيران الشرق الأوسط |
تأكيد الاستمرارية |
حماية المصلحة الوطنية |
ومع هذا النفي القاطع وتأكيد السيادة على الأصول الوطنية، هل ستتوقف موجات الشائعات الاقتصادية عند هذا الحد، أم أن المشهد سيشهد جولات أخرى من الضغوط الإعلامية؟