أعلنت شركة إير فرانس إيقاف رحلاتها المباشرة بين باريس وبانجي، في خطوة مفاجئة تنهي الخط الجوي الوحيد الذي يربط عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى بالقارة الأوروبية، وهو ما يعزز أهمية وجود إير فرانس كشريان حيوي في المنطقة، وهذا يفسر لنا علاقة الربط الجوي باستقرار سلاسل الإمداد والدبلوماسية الدولية.
تداعيات تعليق رحلات إير فرانس
أوقفت الشركة الفرنسية إمكانية الحجز على رحلاتها المباشرة اعتبارا من الأول من فبراير المقبل، بعد أن لاحظ العملاء غياب الرحلة المعتادة يوم السبت من جداول التشغيل، وجاء الواقع ليثبت تقليص الخدمة إلى رحلة أسبوعية واحدة بالتناوب قبل الإعلان عن الإغلاق النهائي للمسار المباشر.
بدائل النقل الجوي عبر الكاميرون
أوضحت الشركة أن الخدمة ستقتصر حاليا على رحلتين أسبوعيا عبر شراكة مع أفريجيت فلاي جابون لربط ياوندي وبانجي، مع توفير رحلات ربط بين باريس والعاصمة الكاميرونية، وبقراءة المشهد، يظهر أن هذا التحول يعكس ضغوطا تشغيلية مرتبطة بارتفاع الضرائب المحلية وتكاليف الوقود في أفريقيا الوسطى.
أزمة دبلوماسية بين باريس وبانجي
أثار القرار استياءً واسعا في الأوساط الرسمية، حيث طلب الرئيس فوستان آرشانج تواديرا توضيحات من السفير الفرنسي، بينما يأمل دبلوماسيون في التأثير على قرار إير فرانس نظرا لامتلاك الدولة الفرنسية حصة 28% من أسهم الشركة، مما حول الملف التجاري إلى قضية سياسية وصلت أروقة قصر الإليزيه.
بيانات تشغيل الرحلات الجوية
- تاريخ آخر رحلة مباشرة: 31 يناير الجاري.
- الوجهة البديلة: الربط عبر مدينة ياوندي الكاميرونية.
- مواعيد الرحلات الجديدة: يومي الثلاثاء والخميس أسبوعيا.
- أسباب التوقف المتداولة: ارتفاع التكاليف وعدم الربحية الاقتصادية.
هل تنجح الضغوط الدبلوماسية في إعادة فتح الأجواء المباشرة بين العاصمتين أم أن الاعتبارات الاقتصادية لشركة الطيران ستفرض واقعا جديدا على حركة التنقل في وسط أفريقيا؟