أعلنت وزارة الخارجية تطوير منظومة الخدمات القنصلية ورفع كفاءتها بشكل شامل، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية المتعلقة بملف رقمنة الخدمات الحكومية، وهو ما يعزز أهمية وجود الخدمات القنصلية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة رقمنة الخدمات الحكومية بالحدث الجاري الذي يهدف لتسريع وتيرة العمل القنصلي وتسهيل الإجراءات للجاليات المصرية.
تطوير الخدمات القنصلية والمصريين بالخارج
أدت عملية رقمنة إصدار جوازات السفر للمصريين حول العالم، والتي انطلقت مطلع عام 2025 عبر مركز الإصدار المميكن، إلى تقليص الفترة الزمنية للتسليم من شهور إلى أيام معدودة خاصة في دول الخليج، مما يعكس طفرة ملموسة في كفاءة الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين.
توسيع نطاق الرقمنة الحكومية
شرعت الوزارة في إدراج أوراق ثبوتية إضافية ضمن اختصاصات المركز المميكن، وفي مقدمتها شهادات الميلاد لأول مرة، وبينما كانت الإجراءات الورقية تستغرق وقتاً طويلاً، جاء الواقع ليثبت قدرة الخدمات القنصلية الرقمية على تخفيف الأعباء اللوجستية عن المواطنين في الخارج بشكل جذري وغير مسبوق.
تحركات دبلوماسية دولية متوازية
بصورة موازية للجهود المحلية، شهد المشهد الدبلوماسي تحركات مكثفة رصدتها الوكالة وفق الجدول التالي:
| المسؤول الدولي |
طبيعة التحرك أو التصريح |
| وزير الخارجية المصري |
أكد أهمية التعاون مع أستراليا في دعم المشروعات |
| أبو الغيط ووزير خارجية الهند |
مناقشة تطورات خطة السلام في قطاع غزة |
| وزير الخارجية الهولندي |
دراسة إرسال قوات عسكرية إلى منطقة جرينلاند |
| وزير الخارجية التركي |
مواصلة المبادرات الدبلوماسية المتعلقة بالملف الإيراني |
تكامل مؤسسي لرفع الكفاءة
تواصل وزارة الخارجية جهودها لرقمنة كافة المعاملات بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وهذا يفسر لنا الإصرار على بناء عمل تكاملي يضم البعثات القنصلية بالداخل والخارج، وبقراءة المشهد، نجد أن التوسع في الخدمات القنصلية الرقمية بات ركيزة أساسية لربط المصريين بالوطن وتلبية احتياجاتهم القانونية.
- إصدار جوازات السفر المميكنة في أيام معدودة.
- إدراج شهادات الميلاد ضمن منظومة الرقمنة السريعة.
- تفعيل التنسيق الأمني والقنصلي مع وزارة الداخلية.
- توسيع التغطية الرقمية لتشمل كافة البعثات الدبلوماسية.
ومع استكمال خطة التحول الرقمي الشاملة لجميع الوثائق الثبوتية بنهاية العام الجاري، هل ستتمكن المنظومة الجديدة من استيعاب الزيادة المتوقعة في الطلبات القنصلية مع الحفاظ على ذات السرعة في التنفيذ؟