حصد مشروع أبيدوس 2 للطاقة الشمسية جائزة الصفقة الأفريقية للعام ضمن جوائز PFI Awards 2025، وهو ما يعزز مكانة الاستثمار الأخضر في مصر كركيزة أساسية للتنمية، وهذا يفسر لنا ارتباط مشروعات الطاقة المتجددة بمستهدفات رؤية مصر 2030 التي تسعى لتسريع التحول نحو الاقتصاد المستدام وتوسيع مشاركة القطاع الخاص.
تتويج دولي لمشروع أبيدوس 2
أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن هذا التقدير يعكس نجاح برنامج نوفي كمنصة وطنية لحشد التمويل المناخي الميسر، حيث يمثل مشروع أبيدوس 2 نموذجاً متكاملاً يجمع بين الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين البطاريات لدعم كفاءة الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة.
أهداف الاستثمار الأخضر الاستراتيجية
تستهدف الاستراتيجية الوطنية للطاقة زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 42% بحلول عام 2030، وفي تحول غير متوقع، ارتفعت الطموحات لتصل إلى 60% بحلول عام 2040، مما يبرز جدوى الاستثمار الأخضر في جذب مؤسسات التمويل الدولية مثل صندوق أوبك للتنمية الذي ساهم بقرض قيمته 37 مليون دولار.
تعزيز ريادة الطاقة المتجددة
نجحت الإصلاحات الهيكلية منذ عام 2014 في فتح المجال واسعاً أمام القطاع الخاص، حيث يوفر مشروع أبيدوس 2 بمحافظة أسوان نحو 3 ملايين ميجاوات/ساعة سنوياً، وبقراءة المشهد، نجد أن الاستثمار الأخضر ساهم في تلبية احتياجات 500 ألف أسرة، مما يعزز أمن الطاقة القومي ويدعم مسار النمو الاقتصادي المستدام.
- مشروع أبيدوس 2 يدمج الطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات مع تخزين بالبطاريات.
- حصول محطة طاقة الرياح بالسويس على جائزتين دوليتين كأفضل صفقة بنية تحتية.
- برنامج نوفي يمثل منصة محورية لسد الفجوة التمويلية عبر الشراكات الدولية.
| المشروع |
القدرة الإنتاجية |
الجائزة الدولية |
| أبيدوس 2 |
1000 ميجاوات |
الصفقة الأفريقية للعام PFI |
| رياح السويس |
1.1 جيجاوات |
أفضل صفقة طاقة من African Banker |
ومع تسارع وتيرة التتويج الدولي للمشروعات المصرية، هل تنجح القاهرة في تحويل هذه الجوائز إلى تدفقات استثمارية أجنبية مباشرة تتجاوز مستهدفات قطاع الطاقة لتشمل كافة قطاعات الاقتصاد الأخضر؟