أعلنت جامعة الدول العربية مشاركتها في إطلاق التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي بدبي، حيث شهد الاجتماع الذي عقده قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة مع القيادة العامة للدفاع المدني يوم 14 يناير 2026 تدشين مبادرة جاهزية المليار، وهو ما يعزز أهمية وجود التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي في هذا السياق لضمان استجابة استباقية للكوارث، وهذا يفسر لنا علاقة جاهزية المليار بالحدث الجاري كركيزة أساسية لبناء ثقافة وقائية مجتمعية شاملة في المنطقة.
التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي
أكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي أن التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في إدارة المخاطر والطوارئ عبر توظيف التقنيات الحديثة للتنبؤ بالأزمات. وبينما كانت الاستجابات التقليدية تعتمد على رد الفعل، جاء هذا التحالف ليدعم اتخاذ القرار ويسرع عمليات الإطفاء والسلامة بكفاءة تقنية غير مسبوقة.
أهداف مبادرة جاهزية المليار
تستهدف مبادرة جاهزية المليار تحويل الفرد العربي إلى شريك أصيل في منظومة الحماية المدنية لتقليل الخسائر البشرية والمادية. وبقراءة المشهد، نجد أن انضمام جامعة الدول العربية لهذه المبادرة العالمية يعكس رغبة حقيقية في تعميم التجارب الإماراتية الناجحة وتطوير الاستثمارات الذكية في تكنولوجيا الوقاية بكافة الدول الأعضاء.
دور الإمارات في الحماية المدنية
أشاد السفير المالكي بالنموذج الذي تقدمه دولة الإمارات في تطوير سياسات استباقية تعزز من كفاءة التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي. والمثير للدهشة أن هذا التكامل التقني يسهم في بناء قدرات جماعية عابرة للحدود، وهذا يفسر لنا إصرار الأمانة العامة للجامعة على نقل هذه الخبرات النوعية لضمان صمود المجتمعات العربية.
- إطلاق التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي في مجالات الإطفاء.
- تفعيل مبادرة جاهزية المليار لتعزيز الوعي المجتمعي.
- تعزيز الشراكة بين جامعة الدول العربية والدفاع المدني بدبي.
- توظيف التكنولوجيا الحديثة لمواجهة مخاطر التغير المناخي.
| الجهة المشاركة |
المبادرة المطلقة |
تاريخ الحدث |
| جامعة الدول العربية |
التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي |
14 يناير 2026 |
| الدفاع المدني - دبي |
مبادرة جاهزية المليار |
14 يناير 2026 |
ومع تسارع وتيرة التهديدات المناخية والتكنولوجية التي تواجه المنطقة، هل تنجح هذه التحالفات الرقمية في خلق درع وقائي يوحد معايير الاستجابة العربية قبل وقوع الكارثة القادمة؟