تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة خانقة.. قرار صادم بتقليص خدمات الأونروا يهدد ملايين اللاجئين الفلسطينيين بداية 2026

أزمة خانقة.. قرار صادم بتقليص خدمات الأونروا يهدد ملايين اللاجئين الفلسطينيين بداية 2026
A A
أعلنت وكالة الأونروا تقليص خدماتها بنسبة 20% بدءاً من مطلع فبراير المقبل، في خطوة استباقية لمواجهة الأزمة المالية الخانقة وحماية المؤسسة من الانهيار الكامل، وهو ما يعزز أهمية وجود الأونروا في هذا السياق الإنساني المتدهور، وهذا يفسر لنا علاقة الأونروا بالحدث الجاري وتأثير قراراتها على حياة 1.6 مليون لاجئ في قطاع غزة يواجهون دماراً هائلاً في البنية التحتية. وعلى النقيض من تقليص الخدمات الضرورية، استعرضت غرفة العمليات الحكومية خطة شاملة للتعافي وإعادة الإعمار تهدف إلى منع تفريغ المخيمات من سكانها، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توقف العمليات الإغاثية، جاءت الخطة لتؤكد على إعادة تأهيل مخيمات جباليا ورفح التي طال الدمار 90% من وحداتها السكنية.

تداعيات تقليص خدمات الأونروا

أوضحت الوكالة أن خفض ساعات العمل يهدف لتفادي إغلاق المدارس والمراكز الصحية بشكل نهائي، وبقراءة المشهد يتبين أن العائلات النازحة تعتمد كلياً على صهاريج المياه التابعة للوكالة، وهذا يفسر لنا لجوء السكان لترشيد الاستهلاك في ظل صعوبة الحصول على مياه نظيفة للشرب أو النظافة الشخصية بالمدن المكتظة.

خطة التعافي وإعادة الإعمار

أكد أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين أن إعادة إعمار المخيمات تمثل موقفاً سياسياً يرفض التهجير، والمثير للدهشة أن نسب التدمير في مخيمات الشاطئ وخان يونس بلغت 75%، بينما وصلت في المنطقة الوسطى إلى 35%، مما يستوجب ربط الإغاثة العاجلة بإعادة الإعمار لضمان بقاء اللاجئين في مناطقهم الأصلية.

دور الأونروا في مواجهة التحديات

حذر مدير شؤون الوكالة في الضفة الغربية من تقويض دور الأونروا في القدس الشرقية عقب اقتحام مراكزها الصحية، والمفارقة هنا تكمن في تصاعد الاستهداف الممنهج للوجود القانوني للوكالة بالتزامن مع حاجة السكان الماسة لخدمات إزالة الركام وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي والطرق المتهالكة لضمان استمرارية الحياة.
  • نسبة الدمار في مخيمي رفح وجباليا بلغت 90%.
  • تضرر مخيمات الشاطئ وخان يونس والنصيرات بنسبة 75%.
  • مخيمات البريج والمغازي ودير البلح سجلت دماراً بنسبة 35%.
المخيم المتضرر نسبة الدمار السكني الوضع الراهن
رفح وجباليا 90% دمار واسع للبنية التحتية
خان يونس والشاطئ 75% أزمة مياه ونزوح مستمر
المنطقة الوسطى 35% حاجة عاجلة لإعادة التأهيل
ومع تزايد الضغوط المالية والسياسية على الوكالة الدولية، هل ستنجح خطط التعافي الحكومية في تعويض العجز الخدمي وحماية حق العودة في ظل استهداف ممنهج للوجود الإنساني بالمخيمات؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"