أعلنت السلطات في دولة أنجولا توقعات إنتاج الماس الخام لعام 2026، حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن قطاع التعدين الأنجولي عن استهداف الوصول إلى 16.2 مليون قيراط، وهو ما يعزز أهمية وجود إنتاج الماس الخام في صدارة خريطة الاقتصاد الأفريقي، وهذا يفسر لنا علاقة إنتاج الماس الخام بالنمو المتسارع الذي تشهده البلاد حالياً.
خطة التنمية الوطنية الأنجولية
كشفت تقارير موقع أفريقيا 24 تي في أن هذه المستهدفات تندرج ضمن خطة التنمية الوطنية للفترة 2023-2027، والتي تطمح لرفع سقف الإنتاج السنوي ليصل إلى 17.5 مليون قيراط بحلول عام 2027، في خطوة تعكس رغبة الدولة في تدعيم مكانتها كقوة تعدينية عالمية رائدة ومنافسة.
نمو قياسي في قطاع التعدين
وبقراءة المشهد، نجد أن قطاع إنتاج الماس الخام شهد قفزات نوعية خلال الأعوام الماضية، حيث سجلت البلاد رقماً قياسياً في عام 2024 بإنتاج ناهز 14 مليون قيراط، وعلى النقيض من ذلك، وبينما كانت التحديات اللوجستية تثير القلق، جاء الواقع ليثبت قدرة البنية التحتية الأنجولية على التوسع والازدهار.
مركز أنجولا في السوق العالمي
تستند هذه الأرقام إلى قاعدة إنتاجية صلبة جعلت من أنجولا رابع أكبر منتج للألماس الخام عالمياً، والمثير للدهشة أن النصف الأول من العام الجاري سجل وحده 5.6 مليون قيراط، بزيادة قدرها 36% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وهذا يفسر لنا سرعة وتيرة العمل في المناجم الوطنية.
إحصائيات إنتاج الماس في أنجولا
| العام |
حجم الإنتاج (مليون قيراط) |
| 2023 |
9.8 |
| 2024 |
14 |
| 2026 (متوقع) |
16.2 |
| 2027 (مستهدف) |
17.5 |
أهداف التطوير الاستراتيجي
- تعزيز مكانة أنجولا كمنتج رائد عالمياً.
- تحقيق مستهدفات خطة التنمية الوطنية 2027.
- زيادة معدلات النمو السنوي في قطاع التعدين.
بناءً على هذه المعطيات المتصاعدة، هل ستتمكن أنجولا من تجاوز مستهدفاتها الطموحة قبل حلول عام 2027 لتصبح المنافس الأول على عرش إنتاج الماس في القارة السمراء؟