أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي تجديد توجيهاتها بشأن إقفال المدارس في لبنان نتيجة امتداد تأثير المنخفض الجوي القطبي، وهو ما يعزز أهمية متابعة حالة الطقس في أسوان اليوم الأحد 18-1-2026 التي تشهد تغيرا ملحوظا يربط بين تقلبات المناخ الإقليمية، وهذا يفسر لنا علاقة حالة الطقس غدا بالاستعدادات الميدانية لمواجهة الضباب والأمطار، بينما يترقب العلماء ثورة في التنبؤ بالطقس الفضائي لكشف أسرار التوهجات الشمسية وتأثيرها على الاتصالات خلال العواصف.
قرار إقفال المدارس في لبنان
تركت الوزارة قرار تعليق الدراسة لإدارات المؤسسات التعليمية لتقدير ظروف كل منطقة وقدرتها على تأمين التدفئة. ويأتي هذا الإجراء لضمان سلامة التلاميذ والهيئات الإدارية وسط توقعات باستمرار المنخفض الجوي حتى ظهر الإثنين، مع مراعاة معايير الوصول الآمن وتراكم الثلوج والجليد في المناطق الجبلية والداخلية.
تداعيات المنخفض الجوي وتراكم الثلوج
أدت الكتل الهوائية الباردة القادمة من البحر الأسود إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج الكثيفة. وبقراءة المشهد، نجد أن الرياح الناشطة والعواصف الرعدية تسببت في عرقلة حركة السير، وهذا يفسر لنا ضرورة الالتزام بالتحذيرات الرسمية الصادرة عن مصلحة الأرصاد الجوية لتجنب مخاطر الانزلاقات على الطرقات.
إرشادات السلامة ومواجهة موجات الصقيع
حذرت الجهات المختصة من تشكل الجليد ابتداء من ليل الأحد على المرتفعات، مما يتطلب حذرا شديدا من السائقين. والمثير للدهشة أن حدة المنخفض الجوي ستتحول إلى موجات صقيع قاسية بعد انحساره تدريجيا، وفي تحول غير متوقع، قد تتجاوز معدلات الأمطار التوقعات السنوية في بعض المناطق الساحلية والداخلية.
- متابعة مستمرة لقرارات إدارات المدارس الخاصة والرسمية.
- تجنب القيادة على الطرق الجبلية خلال ساعات الليل والفجر.
- التأكد من توفر وسائل التدفئة الآمنة في المؤسسات التعليمية.
- الالتزام بإرشادات الدفاع المدني والقوى الأمنية في حالات الطوارئ.
| المنطقة |
الحالة الجوية المتوقعة |
الإجراء المقترح |
| السواحل اللبنانية |
أمطار غزيرة وعواصف رعدية |
الحذر من تشكل السيول |
| الجبال والمناطق الداخلية |
ثلوج وجليد وصقيع |
إقفال المدارس حسب التقييم |
ومع استمرار تقلبات المناخ المتطرفة التي تضرب الحوض الشرقي للمتوسط، هل ستؤدي هذه الموجة إلى تعديل الخطط الدراسية والاعتماد على التعليم عن بُعد كبديل استراتيجي لمواجهة الأزمات الجوية المتكررة؟