أعلنت الإدارة الأمريكية تصعيداً اقتصادياً غير مسبوق، حيث أدت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إلى هزة في الأسواق الأوروبية، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية اقتصادية واضحة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات التجارية بالتحركات الجيوسياسية الراهنة تجاه ملف جرينلاند.
أبعاد أزمة الرسوم الجمركية
أوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده تسعى لإبرام صفقة تتعلق بجرينلاند منذ أكثر من 150 عاماً، معتبراً أن الاهتمام بالجزيرة يعود لاعتبارات استراتيجية طويلة الأمد تتعلق بالأمن القومي والمصالح الاقتصادية، وهو ما دفعه لفرض الرسوم الجمركية بنسبة 10% ترتفع إلى 25% بحلول يونيو المقبل.
موقف الدول الأوروبية من التهديدات
وصف وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان دير فيل تلك الخطوة بأنها محاولة ابتزاز لا تخدم مصلحة حلف الناتو، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط مستمرة حتى التوصل إلى اتفاق نهائي بشان شراء الجزيرة القطبية.
تحركات دبلوماسية موازية بالمنطقة
تزامن هذا التصعيد مع تحركات أوسع شملت دعوة الملك عبد الله للانضمام لعضوية مجلس السلام بغزة، وبقراءة المشهد، نجد أن الرسائل الموجهة للقادة الإقليميين تؤكد حجم ومكانة القوى الفاعلة، حيث تظل الرسوم الجمركية وسيلة واشنطن لضمان عدم ممارسة الدول الأوروبية لما وصفه ترامب باللعبة الخطيرة.
- الدنمارك والنرويج والسويد
- فرنسا وألمانيا وبريطانيا
- هولندا
| الرسوم الحالية |
10% |
| الرسوم في يونيو |
25% |
| الهدف الاستراتيجي |
شراء جرينلاند |
ومع تمسك واشنطن بموقفها التاريخي ورفض العواصم الأوروبية لما تصفه بالابتزاز الاقتصادي، هل تنجح الضغوط التجارية في تغيير الخارطة الجيوسياسية للقطب الشمالي أم أننا بصدد حرب تجارية طويلة الأمد؟