تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أرقام صادمة.. القضاء الإيراني يحسم الجدل حول ضحايا الاحتجاجات بقرار ينهي الغموض وتساؤلات الشارع

أرقام صادمة.. القضاء الإيراني يحسم الجدل حول ضحايا الاحتجاجات بقرار ينهي الغموض وتساؤلات الشارع
A A
نفت السلطة القضائية الإيرانية رسمياً صحة الأرقام المتداولة بشأن أعداد قتلى الاحتجاجات في إيران، مؤكدة أن الإحصائيات المنتشرة تفتقر للدقة والمصداقية العلمية، وهو ما يعزز أهمية تحري الدقة حول قتلى الاحتجاجات في إيران في ظل تضارب البيانات الحقوقية والتقارير الرسمية الصادرة من طهران مؤخراً.

تفنيد أرقام قتلى الاحتجاجات

أوضحت السلطة القضائية أن الأرقام المدرجة على أغلفة ملفات المتوفين تمثل تصاريح الدفن لا أعداد الضحايا، واصفة المعلومات المتداولة بالمضللة. وبينما كانت التقارير الحقوقية تشير لارتفاع الحصيلة، جاء الواقع ليثبت تمسك السلطات برفض إعلان إحصاء رسمي، معتبرة أن قطع الإنترنت يعقد عمليات التحقق الميداني من قتلى الاحتجاجات في إيران.

تحركات ألمانية ومبادرة ماسك

قامت الحكومة الألمانية ببدء دراسة دقيقة لحجم التبادل التجاري مع طهران لتقييم الموقف الاقتصادي الحالي. وفي سياق متصل، أعلن إيلون ماسك عن توفير خدمة الإنترنت المجاني للمواطنين، وهذا يفسر لنا محاولات تجاوز القيود التقنية المفروضة، تزامناً مع رصد إعلامي إسرائيلي لتفعيل أجهزة تشويش واسعة على أنظمة تحديد المواقع العالمي (GPS).

التصعيد الأمني والسيادة الإيرانية

أعلنت الأجهزة الأمنية عن إحباط تسلل ثلاث خلايا إرهابية كانت مجهزة بكميات ضخمة من الأسلحة والذخائر. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التطورات تزامنت مع تأكيدات وزير الخارجية عباس عراقجي لنظيره الباكستاني بشأن عزم بلاده حماية سيادتها، مشدداً على أن التهديدات الخارجية تزيد من احتمالية سقوط قتلى الاحتجاجات في إيران وتفاقم الأزمات الإقليمية.

مواقف الخارجية الإيرانية

  • اعتبار التهديد باستخدام القوة خرقاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة.
  • التحذير من تقويض نظام عدم الانتشار النووي بسبب التوترات الدولية.
  • تأكيد الرد الحاسم والرادع على أي اعتداء يطال السيادة الوطنية.
  • انتقاد الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل وتأثيره على الأمن الإقليمي.
المصدر الحقوقي (هرانا) 505 قتلى (قيد التحقيق في 579 حالة)
الموقف الرسمي الإيراني نفي الأرقام واعتبارها أرقام تصاريح دفن
الإجراءات الأمنية إحباط تسلل 3 خلايا إرهابية مسلحة
في ظل هذا الانقسام الحاد بين الروايات الحقوقية والبيانات الرسمية، هل ستؤدي الضغوط الدولية والتحركات التقنية الخارجية إلى إجبار طهران على كشف سجلات طبية موثقة تنهي حالة الجدل حول الأرقام الحقيقية للضحايا؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"