الأنبا أباكير يترأس قداسا بكاتدرائية أبوظبي
أدى نيافة الأنبا أباكير صلاة القداس الإلهي في كاتدرائية القديس الأنبا أنطونيوس بالعاصمة الإماراتية، وهو ما يعزز أهمية وجود الأنبا أباكير في هذا السياق التاريخي نظراً لدوره التأسيسي، وهذا يفسر لنا علاقة الأنبا أباكير بالحدث الجاري كونه أحد مؤسسي هذه المنارة القبطية في منطقة الخليج العربي.
الأنبا أباكير يجمع شعب الكنيسة
وبقراءة المشهد، شارك القس بيشوي فخري كاهن الكاتدرائية في الصلوات التي شهدت حضوراً مكثفاً من الشعب القبطي لنوال البركة، والمثير للدهشة أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً مسكونياً واسعاً، حيث رافق مطران الكنيسة اللاتينية وفداً من إيبارشية ميلانو لزيارة الكنائس المصرية بالتزامن مع الحدث.
تاريخ الأنبا أباكير في الإمارات
وهذا يفسر لنا حفاوة الاستقبال الرسمية والشعبية، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو زيارة بروتوكولية عابرة، جاء الواقع ليثبت عمق الروابط التاريخية؛ إذ خدم الأنبا أباكير شعب أبوظبي بين عامي 1999 و2004 حينما كان راهباً كاهناً، مما جعل عودته اليوم كأحد المؤسسين الأوائل تحمل طابعاً روحياً واستثنائياً للمصلين.
تضامن كنسي من أجل البابا
وعلى النقيض من أجواء الاحتفال بعيد الغطاس التي بدأت صلواتها مساء اليوم، رفعت الكنائس القبطية والأسقفية ومجلس كنائس مصر صلوات خاصة من أجل الشفاء العاجل للبابا تواضروس الثاني، في مشهد يجسد وحدة الصف الكنسي خلف القيادة الروحية للكنيسة، وهو ما يعكس ترابط المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الصحية الراهنة.
- إقامة القداس الإلهي بكاتدرائية القديس الأنبا أنطونيوس في أبوظبي.
- مشاركة القس بيشوي فخري ووفود كنسية دولية في الفعاليات.
- استرجاع الدور التاريخي للأنبا أباكير في تأسيس الكاتدرائية منذ عام 1999.
- رفع صلوات مشتركة بين الطوائف لسلامة قداسة البابا تواضروس الثاني.
| المناسبة |
قداس إلهي وتدشين روحي |
| الموقع |
كاتدرائية الأنبا أنطونيوس - أبوظبي |
| الفترة التاريخية |
خدمة الأنبا أباكير (1999 - 2004) |
ومع هذا الحضور الروحي المكثف في قلب الخليج، هل تفتح هذه الزيارات التاريخية آفاقاً جديدة لتعزيز الحوار المسكوني والتعايش الديني في المنطقة خلال المرحلة المقبلة؟