تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أبرد ليالي طوبة.. طقوس تاريخية وسط ترانيم الكنائس تشعل دفء المصريين في عيد الغطاس

أبرد ليالي طوبة.. طقوس تاريخية وسط ترانيم الكنائس تشعل دفء المصريين في عيد الغطاس
A A
أدت احتفالات عيد الغطاس المجيد إلى خلق حالة من الزخم الروحي في الكنائس المصرية، حيث توافد الأقباط للمشاركة في قداسات ليلة العيد التي تقام مساء اليوم الأحد، وهو ما يعزز أهمية عيد الغطاس المجيد في الوجدان الشعبي، وهذا يفسر لنا علاقة عيد الغطاس المجيد بالهوية الدينية والاجتماعية التي تجمع بين الخشوع وبرودة طقس شهر طوبة.

طقوس قداسات عيد الغطاس

شهدت أروقة الكنائس تعالي الألحان والترانيم الخاصة بذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، وبينما كانت الأجواء الخارجية تتسم بالبرودة القارسة، جاء الواقع ليثبت دفء الإيمان من خلال صلوات عيد الغطاس المجيد التي تضمنت طقس اللقان لتقديس المياه تذكاراً لحدث الظهور الإلهي التاريخي.

دلالات المعمودية في الفكر الكنسي

تعتبر الكنيسة أن المعمودية هي الأصل والرمز الجوهري للإيمان، إذ تمثل الولادة الجديدة والدخول في حياة الشركة مع الله، وبقراءة المشهد نجد أن عيد الغطاس المجيد يجسد إعلان الخلاص وتجديد العهد، حيث يؤمن المصلون أن الإنسان يدفن مع المسيح ويقوم معه ليبدأ حياة مملوءة بالنعمة والقداسة والرجاء.

التقاليد الشعبية المرتبطة بالعيد

  • تناول القلقاس كرمز لخلع الإنسان العتيق وبدء حياة نقية بعد التقشير والطهي.
  • أكل القصب الذي يرمز لاستقامة الحياة الروحية وحلاوة الإيمان من الداخل.
  • إقامة صلوات اللقان لتقديس المياه داخل الكنائس كجزء أصيل من طقس العيد.
  • تجمع الأسر المصرية للاحتفال بالعادات الموروثة التي تميز المجتمع عبر العصور.

ارتباط القلقاس والقصب بالطقس الديني

استمرت الأسر المصرية في الحفاظ على تقاليد شعبية عريقة ارتبطت بموسم عيد الغطاس المجيد، والمثير للدهشة أن هذه الأطعمة تحمل دلالات روحية عميقة، وهذا يفسر لنا تمسك الأقباط بوجبة القلقاس التي ترمز للتطهير، والقصب الذي ينمو مستقيماً، مما يربط بين عمق الطقس الكنسي ودفء العادات المنزلية الأصيلة.
الحدث عيد الغطاس المجيد
التاريخ 19 يناير
أبرز الطقوس صلاة اللقان والمعمودية
الأطعمة التقليدية القلقاس والقصب
ومع تداخل الشعائر الدينية بالتقاليد الشعبية في هذه الليلة المباركة، يبقى التساؤل حول كيفية صمود هذه الموروثات الروحية والاجتماعية أمام متغيرات العصر، وقدرتها على تجديد الروابط الإنسانية داخل النسيج المصري كل عام؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"