تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

93 مليار يورو.. الاتحاد الأوروبي يحسم خطة الرد الانتقامي على تهديدات ترامب المدوية

93 مليار يورو.. الاتحاد الأوروبي يحسم خطة الرد الانتقامي على تهديدات ترامب المدوية
A A
أدت العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى دخول نفق مظلم من التصعيد الدبلوماسي، عقب تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية مشددة مقابل الاستحواذ على جزيرة غرينلاند، وهو ما يعزز أهمية استقرار العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الحفاظ على توازن الاقتصاد العالمي وتجنب الصدامات الجيوسياسية الكبرى.

أزمة غرينلاند والرسوم الجمركية

أعلنت المفوضية الأوروبية عن استعدادها لفرض رسوم انتقامية تصل قيمتها إلى 93 مليار يورو لمواجهة الضغوط الأمريكية، وبقراءة المشهد نجد أن القادة الأوروبيين يرفضون ما وصفوه بـ "الابتزاز" السياسي، وهذا يفسر لنا تمسك بروكسل بحماية سيادتها الاقتصادية ضد أي تحركات أحادية الجانب قد تضر بمصالح القارة.

تداعيات الحرب التجارية المحتملة

شملت خطة الرد الأوروبي استهداف قطاعات حيوية تشمل الطاقة والتكنولوجيا والمنتجات الغذائية لردع التهديدات الأمريكية بفرض رسوم بنسبة 25%، وفي تحول غير متوقع، انتقل الخلاف من أروقة التجارة إلى ملفات السيادة والتحالفات الاستراتيجية داخل حلف الناتو، مما يهدد بانهيار مسارات المفاوضات التي كانت تهدف لكبح النزاعات التجارية السابقة.
  • قيمة الرسوم الانتقامية الأوروبية: 93 مليار يورو
  • نسبة الرسوم الأمريكية المهدد بها: 25%
  • أهم القطاعات المتأثرة: الطاقة، التكنولوجيا، المنتجات الغذائية

مستقبل العلاقات العابرة للأطلسي

استهدفت التحركات الأخيرة تقويض مبدأ "العدالة التجارية" الذي تروج له واشنطن، بينما يرى الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوات تمثل خطأ استراتيجياً يهدد سلاسل التوريد العالمية، والمثير للدهشة أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باتت رهينة لمطالب إقليمية غير مسبوقة، مما يضع الاستثمارات المتبادلة في مهب الريح.
الدول القيادية في الرد الأوروبي الموقف من ملف غرينلاند
ألمانيا وفرنسا رفض قاطع واعتباره تهديداً للاستقرار
الدول الإسكندنافية وصف الخطوات الأمريكية بالخطأ الاستراتيجي
نفذت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين استراتيجية وحدة الصف القاري، مؤكدة أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لن تخضع للضغوط، ومع ذلك، يظل التساؤل قائماً حول مدى قدرة الدبلوماسية التقليدية على احتواء صراع تجاري يمتزج فيه الطموح الجغرافي بالهيمنة الاقتصادية في سياق عالمي مضطرب. هل ستنجح العواصم الأوروبية في ثني واشنطن عن مقايضة التجارة بالسيادة الأرضية، أم أننا نشهد بداية تفكك النظام الاقتصادي الذي صمد لعقود خلف المحيط الأطلسي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"