أدت انسحاب منتخب السنغال المفاجئ أمام المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 إلى إثارة حالة من الجدل الواسع عقب مغادرة اللاعبين ملعب مولاي الحسن بالرباط في الدقيقة 90+12، وهو ما يعزز أهمية وجود انسحاب منتخب السنغال في صدارة المشهد الرياضي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة انسحاب منتخب السنغال بقرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا الذي احتسب ركلة جزاء لصالح أسود الأطلس في الدقيقة 90+7.
أسباب انسحاب منتخب السنغال
قرر مدرب السنغال إصدار أوامره للاعبين بترك أرضية الميدان في الدقيقة 90+12 اعتراضاً على ركلة جزاء المغرب، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم اللقاء عبر ركلات الترجيح، جاء قرار انسحاب منتخب السنغال ليضع حداً للمواجهة النهائية التي شهدت قبلها إلغاء هدف سنغالي بداعي وجود خطأ ضد أشرف حكيمي.
تفاصيل إصابة نائل العيناوي
شهدت الدقيقة 65 تعرض نائل العيناوي لإصابة خطيرة إثر اصطدام قوي بالرأس مع مدافع السنغال ديوف، مما استدعى تدخل الفريق الطبي لعلاج النزيف الدموي ولف ضمادة حول رأسه، وخلال تلك الأثناء استمرت محاولات انسحاب منتخب السنغال في التبلور كفكرة احتجاجية نضجت مع القرارات التحكيمية المتتالية التي أثارت حفيظة أسود التيرانجا.
| الحدث |
التوقيت |
الملعب |
| انسحاب السنغال |
90+12 |
مولاي الحسن |
| إصابة العيناوي |
65 |
الرباط |
تشكيل الفريقين في النهائي
- المغرب: بونو، حكيمي، أكرد، حركاس، مزراوي، الخنوس، العيناوي، صيباري، دياز، الزلزولي، الكعبي.
- السنغال: ميندي، ديوف، نياخاتي، سار، دياتا، إدريسا جاي، باب ماتار، كامارا، ماني، جاكسون، نداي.
وبقراءة المشهد الفني، نجد أن ياسين بونو لعب دوراً محورياً في الحفاظ على نظافة شباكه بتصديات حاسمة، والمثير للدهشة أن المباراة التي بدأت بسيطرة متبادلة وتوازن هجومي انتهت بمشهد غير مألوف كلياً، فهل سيؤدي هذا الانسحاب إلى عقوبات تاريخية من الاتحاد الإفريقي أم سيتم اتخاذ قرارات تنظيمية مغايرة؟