أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا رسمياً فرض عقوبة إيقاف قيد نادي الزمالك لثلاث فترات متتالية، في قرار صادم يرفع عدد القضايا الدولية ضد القلعة البيضاء إلى تسع قضايا، وهو ما يعزز أهمية متابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا في ظل هذه الأزمات الإدارية المتلاحقة التي تضرب استقرار الأندية الكبرى.
أزمة إيقاف قيد نادي الزمالك
كشف مصدر مسؤول داخل القلعة البيضاء أن القضية التاسعة التي تسببت في إيقاف قيد نادي الزمالك تعود لمستحقات نادي النهضة أتلتيك الزمامرة المغربي، وتتعلق بصفقة اللاعب صلاح مصدق الذي انتقل لاحقاً للوداد، حيث يطالب النادي المغربي بمبلغ 250 ألف دولار كباقي قيمة انتقال اللاعب.
وبقراءة المشهد، نجد أن الديون المتراكمة لدى الفيفا أصبحت تهدد مسيرة الفريق الكروي بشكل مباشر، وهذا يفسر لنا لجوء النادي لمحاولات تسوية قانونية سريعة، وبينما كانت الجماهير تنتظر تدعيمات جديدة، جاء الواقع ليثبت تعقد الموقف القانوني بسبب تراكم المستحقات المالية لمدربين ولاعبين سابقين.
تفاصيل ديون الفيفا والمبالغ المستحقة
تتنوع القضايا المرفوعة ضد النادي بين مستحقات مدربين حاليين وسابقين ولاعبين أجانب، حيث شملت القائمة أسماء بارزة ومبالغ مالية ضخمة أدت في النهاية إلى قرار إيقاف قيد نادي الزمالك الصادر مؤخراً، وفيما يلي تفاصيل الالتزامات المالية المعلنة:
- المدرب جوزيه جوميز: قضية بقيمة 120 ألف دولار.
- مساعدو جوميز الثلاثة: 3 قضايا بإيراد إجمالي 60 ألف دولار.
- المدرب الأسبق كريستيان جروس: مستحقات تبلغ 133 ألف دولار.
- اللاعب التونسي فرجاني ساسي: قضية بلغت 505 آلاف دولار.
- نادي إستريلا البرتغالي: 200 ألف يورو من صفقة شيكو بانزا.
- نادي شالروا البلجيكي: 170 ألف يورو متأخرة من صفقة عدي الدباغ.
- نادي النهضة أتلتيك الزمامرة: 250 ألف دولار قيمة صفقة صلاح مصدق.
تحديات إدارية وقانونية مرتقبة
أدت هذه التراكمات المالية إلى وضع الإدارة في مأزق حقيقي أمام الجماهير، والمثير للدهشة أن قرار إيقاف قيد نادي الزمالك جاء في توقيت يسعى فيه النادي لترتيب أوراقه الفنية، وسيكون لزاماً على المسؤولين سداد ما يقرب من مليون ونصف المليون دولار لإنهاء هذه النزاعات الدولية.
| إجمالي عدد القضايا |
9 قضايا دولية |
| مدة العقوبة الأخيرة |
3 فترات قيد |
| أبرز الدائنين |
النهضة الزمامرة وفرجاني ساسي |
ومع تزايد الضغوط المالية والقانونية على الإدارة الحالية، يبقى التساؤل المطروح: هل تنجح التحركات الدبلوماسية والقانونية في تسوية هذه النزاعات قبل انطلاق الموسم الجديد، أم ستظل هذه الأزمات عائقاً أمام طموحات الفريق في المنافسات المحلية والقارية؟