أرجأت إدارة النادي الأهلي ملف التعاقد مع أحمد عيد لاعب نادي المصري البورسعيدي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، وهو ما يعزز أهمية وجود صفقات النادي الأهلي في هذا التوقيت لتدعيم الصفوف، وهذا يفسر لنا علاقة صفقات النادي الأهلي بالاستراتيجية الفنية الجديدة التي تتبناها لجنة التخطيط داخل القلعة الحمراء حالياً.
موقف صفقات النادي الأهلي الشتوية
قررت لجنة التخطيط تجميد المفاوضات مع ظهير المصري نتيجة انقسام داخلي حول جدوى الصفقة فنية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم الاتفاق، جاء الواقع ليثبت اكتفاء الفريق بوجود ثلاثة لاعبين في نفس المركز وهم محمد هاني وكريم فؤاد وعمر كمال، مما جعل صفقات النادي الأهلي في هذا المركز غير ذات أولوية.
تصعيد المواهب الشابة بالقلعة الحمراء
اتجهت الأنظار داخل التتش نحو منح الفرصة للاعب الشباب إبراهيم الأسيوطي الذي قدم مستويات لافتة في بطولة كأس عاصمة مصر، وبقراءة المشهد نجد أن الإدارة الفنية ترى فيه مستقبلاً واعداً يغني النادي عن استنزاف الميزانية في جلب عناصر خارجية، وهذا يفسر لنا رغبة النادي في الاستثمار بقطاع الناشئين.
تحولات الخريطة الفنية للفريق الأول
أثبتت الفحوصات الفنية والتقارير الصادرة عن قطاع الناشئين أن الخامة المبشرة التي يمتلكها الأسيوطي تفرض على النادي منحه الفرصة الكاملة مع الفريق الأول، والمثير للدهشة أن هذا التوجه لاقى قبولاً واسعاً لدى المعارضين لصفقة عيد، مما أدى في النهاية إلى صرف النظر عن تدعيم مركز الظهير الأيمن في الميركاتو الحالي.
- توقف مفاوضات ضم أحمد عيد من المصري البورسعيدي.
- الاكتفاء بالثلاثي هاني وفؤاد وكمال في الجبهة اليمنى.
- توصية بتصعيد إبراهيم الأسيوطي ومنحه فرصة المشاركة الأساسية.
- التركيز على مخرجات قطاع الناشئين بدلاً من الصفقات الخارجية.
| اللاعب المستهدف |
المركز |
القرار الحالي |
| أحمد عيد |
ظهير أيمن |
تأجيل التفاوض |
| إبراهيم الأسيوطي |
ظهير أيمن (شباب) |
تصعيد للفريق الأول |
هل تنجح رهانات النادي الأهلي على قطاع الناشئين في سد الثغرات الفنية بعيداً عن صخب الميركاتو الشتوي وتكاليفه الباهظة؟