تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

71 ألف شهيد.. حصيلة مفزعة تزلزل العالم مع دخول مأساة غزة عامها الثالث

71 ألف شهيد.. حصيلة مفزعة تزلزل العالم مع دخول مأساة غزة عامها الثالث
A A
ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي يتجاوزون اليوم حاجز المائة والسبعين ألفاً بين شهيد وجريح في حصيلة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي؛ والمثير للدهشة أن هذه الأرقام المعلنة رسمياً قد لا تمثل الحقيقة كاملة في ظل وجود آلاف المفقودين الذين تبتلعهم أطنان الركام المتراكمة فوق صدور العائلات المنكوبة؛ حيث تحولت شوارع القطاع إلى مقابر مفتوحة تعجز فرق الإنقاذ عن اختراقها بسبب القصف المستمر واستهداف طواقم الدفاع المدني بشكل مباشر ومنهجي.

تحديثات وزارة الصحة الفلسطينية الأخيرة

وبقراءة المشهد الميداني الذي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم الأحد، نجد أن الساعات الأربع والعشرين الماضية سجلت وصول ثلاثة شهداء وتسع إصابات فقط إلى المستشفيات المتبقية؛ وهذا يفسر لنا حجم الشلل الذي أصاب المنظومة الصحية واللوجستية في القطاع؛ فالمفارقة هنا ليست في انخفاض وتيرة القصف بل في استحالة وصول سيارات الإسعاف إلى مناطق الاستهداف نتيجة تدمير البنية التحتية بالكامل؛ مما يجعل الضحايا يواجهون قدرهم وحيدين تحت الأنقاض دون أي بصيص أمل في نجدتهم أو استخراج جثامينهم الممزقة.
الفئة الإحصائية العدد الإجمالي الموثق
الشهداء المسجلون رسمياً 71,412 شهيداً
المصابون والجرحى 171,314 مصاباً
ضحايا الـ 24 ساعة الماضية 3 شهداء
إصابات اليوم الأخير 9 حالات

ما وراء أرقام ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي

إن تحليل هذه البيانات الرقمية يكشف عن استراتيجية استنزاف بشرية مرعبة تتجاوز مفهوم العمليات العسكرية التقليدية إلى مرحلة المحو الكامل للكتلة السكانية؛ والمفارقة هنا تكمن في أن ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي يواجهون الآن خطر الموت الصامت بعيداً عن عدسات الكاميرات في المناطق التي عُزلت تماماً عن العالم؛ حيث تشير التقارير الميدانية إلى أن تعثر طواقم الإنقاذ يعني بالضرورة تحول الإصابات الطفيفة إلى حالات وفاة محققة بسبب غياب التدخل الطبي العاجل؛ وهذا يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حول فاعلية القوانين الإنسانية في حماية المدنيين العزل.
  • تعطل أكثر من 80% من آليات الدفاع المدني وسيارات الإسعاف في مناطق الشمال.
  • استمرار وجود آلاف المفقودين تحت أنقاض المنازل والمباني المدنية المهدمة.
  • تدهور الحالة الصحية للجرحى بسبب نقص المستلزمات الطبية والوقود اللازم للمستشفيات.
  • صعوبة التوثيق الدقيق للأعداد في ظل انقطاع الاتصالات المتكرر في مراكز الإيواء.
إن استمرار ارتفاع أعداد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي بهذا الشكل التصاعدي يفرض تساؤلاً جوهرياً حول قدرة ما تبقى من أحياء على الصمود في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة؛ فهل ستتحول غزة في الأشهر المقبلة إلى مجرد ذاكرة إحصائية في سجلات المنظمات الدولية أم أن هناك تحولاً سياسياً قادماً قد يوقف نزيف هذه الأرقام المرعبة قبل فوات الأوان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"