تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

50 غرزة في وجه صغير.. استغاثة أم بالبحيرة تنهي صمت مأساة طالب الإعدادي

50 غرزة في وجه صغير.. استغاثة أم بالبحيرة تنهي صمت مأساة طالب الإعدادي
A A

استغاثة والدة الطالب مالك تتصدر المشهد

أعلنت والدة الطالب مالك استغاثتها العاجلة للمسؤولين بمحافظة البحيرة عقب تعرض نجلها لاعتداء وحشي داخل فصله الدراسي، وهو ما يعزز أهمية وجود استغاثة والدة الطالب مالك في هذا التوقيت الحرج لضمان المحاسبة القانونية، وهذا يفسر لنا علاقة استغاثة والدة الطالب مالك بتصاعد المخاوف من غياب الرقابة المدرسية.

تفاصيل طعن طالب البحيرة بمشرط

سجلت إحدى المدارس الإعدادية واقعة مأساوية حين أقدم طالب على طعن زميله بسلاح أبيض داخل الفصل قبل بدء الامتحانات. وبقراءة المشهد، تبين أن التحريض دفع الجاني لاستخدام مشرط طبي وتشويه وجه الضحية بخمسين غرزة جراحية، مما عكس غياباً تاماً للمعايير التربوية والأمنية داخل المنشأة التعليمية.

اعترافات مثيرة وتحقيقات النيابة العامة

كشفت التحقيقات عن اعتراف الطالب الجاني بفعلته أمام النيابة دون إبداء ندم، بل تمادوا في تهديد الضحية ووالدته بالقتل داخل أروقة التحقيق. وبينما كانت التوقعات تشير إلى احتجاز المعتدي نظراً لخطورة الجرم، جاء الواقع ليثبت إخلاء سبيله كونه حدثاً، مما دفع الأم لتجديد استغاثة والدة الطالب مالك.
  • الإصابة: جرح قطعي بالوجه استلزم 50 غرزة جراحية.
  • الأداة المستخدمة: مشرط طبي حاد تم إدخاله للمدرسة.
  • الإجراء القانوني: تحرير محضر رسمي ومباشرة تحقيقات النيابة.
  • المطالب: تدخل وزارتي الداخلية والتعليم والمجلس القومي للطفولة.

تداعيات العنف المدرسي على الطلاب

أوضحت الأم أن نجلها يعاني من أزمات نفسية وجسدية حادة جراء البلطجة التي تعرض لها. وهذا يفسر لنا ضرورة مراجعة إجراءات التفتيش الوقائي، حيث لم يكتفِ الجاني بالاعتداء، بل قام بإهانة والدة الضحية، مما يضع استغاثة والدة الطالب مالك كصرخة أخيرة لاسترداد الحقوق القانونية الضائعة.
أطراف الواقعة طالب بالصف الثاني الإعدادي (جاني) ضد زميله مالك (ضحية)
مكان الحادث مدرسة إعدادية بمحافظة البحيرة - داخل الفصل الدراسي
الحالة الصحية عاهة مستديمة وتشويه كامل في ملامح الوجه

مطالب بتدخل قومي لحماية الطفولة

ناشدت الأسرة عبر استغاثة والدة الطالب مالك كافة الجهات المعنية بضرورة محاسبة المقصرين من إدارة المدرسة الذين سمحوا بدخول الأسلحة البيضاء. والمثير للدهشة أن الواقعة حدثت في وقت يفترض فيه تكثيف الرقابة، مما يستوجب تحركاً سريعاً من المجلس القومي للطفولة والأمومة لضمان عدم إفلات المحرضين من العقاب. إلى أي مدى ستنجح التشريعات الحالية الخاصة بجرائم الأحداث في ردع ظاهرة البلطجة المدرسية وضمان أمن الطلاب داخل فصولهم؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"