أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية رسمياً بدء بيع نفط فنزويلا بأسعار تنافسية، حيث كشف الوزير كريس رايت عن استعداد واشنطن لطرح الشحنات بسعر 45 دولاراً للبرميل، وهو ما يعزز أهمية ملف نفط فنزويلا في إعادة صياغة توازنات الطاقة العالمية حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة نفط فنزويلا بالتحركات الجيوسياسية الأخيرة التي تهدف لتقليص نفوذ المنافسين الدوليين.
مستجدات أسعار نفط فنزويلا
أدت قرارات واشنطن الأخيرة إلى إحداث هزة في الأسواق، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار الأسعار فوق 60 دولاراً، جاء الواقع ليثبت قدرة الإدارة الأمريكية على التحكم في العرض، حيث أغلقت عقود برنت عند 64.13 دولاراً بينما يُعرض نفط فنزويلا بخصومات كبيرة تصل إلى 45 دولاراً للبرميل.
تراخيص شركة شيفرون الجديدة
وبقراءة المشهد، نجد أن تحرك الولايات المتحدة لمنح شركة شيفرون ترخيصاً موسعاً للإنتاج يهدف لتسريع وتيرة العمليات، وهذا يفسر لنا كيف حققت واشنطن أسعاراً أعلى بنسبة 30% للخام الفنزويلي مقارنة بثلاثة أسابيع مضت، مما يضمن تدفقات مالية مستمرة يتم التحفظ عليها في حسابات قطرية تابعة للولايات المتحدة.
عائدات مبيعات نفط فنزويلا
والمثير للدهشة أن المتحدث باسم الوزارة أكد إتمام أول عملية بيع بقيمة تقارب 500 مليون دولار، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الخطوات مع اعتقال نيكولاس مادورو، مما مكن واشنطن من إدارة أصول نفط فنزويلا بشكل مباشر، وسط توقعات بإتمام صفقات كبرى إضافية خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.
| المؤشر |
القيمة / التفاصيل |
| سعر برميل برنت (الجمعة) |
64.13 دولاراً |
| سعر عرض النفط الفنزويلي |
45 دولاراً |
| قيمة أول عملية بيع |
500 مليون دولار |
| الشركة الحاصلة على الترخيص |
شيفرون الأمريكية |
- تحصيل عوائد مبيعات الخام في حسابات بقطر مملوكة لواشنطن.
- تحقيق زيادة 30% في سعر البيع عما كان عليه قبل 21 يوماً.
- موافقة رئاسية لشركتين لعرض النفط في دولتين غير أمريكا.
- تسريع منح التراخيص لزيادة الإنتاج داخل الأراضي الفنزويلية.
ومع استمرار واشنطن في رسم خرائط النفوذ انطلاقاً من جليد جرينلاند وصولاً إلى آبار أمريكا اللاتينية، هل تنجح هذه الاستراتيجية النفطية في حسم صراع القوى مع روسيا والصين بشكل نهائي؟