أعلنت مصادر تجارية دولية اليوم عن بدء شركتي فيتول وترافيجورا مباحثات مكثفة مع مصافي تكرير في الهند والصين لتسويق النفط الخام الفنزويلي، حيث من المقرر تسليم الشحنات الأولى في مارس المقبل، وهو ما يعزز أهمية تدفق النفط الخام الفنزويلي في الأسواق الناشئة حالياً لتلبية الطلب المتزايد.
تسويق شحنات النفط الخام الفنزويلي
أكدت كبرى شركات تجارة السلع العالمية توصلها لاتفاقيات رسمية مع الحكومة الأمريكية لتسهيل عمليات بيع الخام العالق، وجاء هذا التحرك بعد موافقة الحكومة المؤقتة في كاراكاس على تصدير نحو 50 مليون برميل إلى الولايات المتحدة، مما يمهد الطريق لعودة النفط الخام الفنزويلي بقوة للمشهد الطاقوي العالمي.
تحولات جيوسياسية وميدانية متسارعة
شهدت الساحة الدولية بالتزامن مع هذه التطورات الاقتصادية أحداثاً أمنية جسيمة، حيث استشهد مدير مباحث خان يونس بقطاع غزة إثر عملية نفذها عملاء للاحتلال، وفي تحول ميداني آخر، حرر الجيش الروسي بلدة نوفوبويكوفسكويه بمقاطعة زابوروجيه، بينما أعلن لبنان عزمه حصر السلاح بيد الدولة تزامناً مع قصف إسرائيلي.
تحديات اقتصادية وضغوط سياسية
وبقراءة المشهد الاقتصادي الأوروبي، يلاحظ ارتفاع حالات إفلاس الشركات في ألمانيا لأعلى مستوى منذ عقدين، وهذا يفسر لنا التباين بين نمو قطاع النفط الخام الفنزويلي وتراجع الاستقرار المالي في القارة العجوز، وفي سياق منفصل، حث نجل شاه إيران السابق قوات الأمن على الانضمام للاحتجاجات الشعبية الجارية.
- تسليم أولى شحنات النفط في شهر مارس المقبل.
- اتفاق أمريكي لتسويق 50 مليون برميل فنزويلي.
- توسع عمليات البيع لتشمل الأسواق الآسيوية الكبرى.
| الحدث |
الموقع الجغرافي |
الحالة |
| تسويق النفط |
فنزويلا / آسيا |
قيد التنفيذ |
| تحرير بلدة |
مقاطعة زابوروجيه |
ميداني |
| إفلاس شركات |
ألمانيا |
مستوى قياسي |
ومع تسارع وتيرة عودة الخام الفنزويلي إلى الأسواق العالمية تحت مظلة الاتفاقيات الأمريكية، هل ستنجح هذه التدفقات في إعادة توازن أسعار الطاقة العالمية أم أن التوترات الجيوسياسية في غزة وأوكرانيا ستظل هي المحرك الفعلي لمؤشرات الاقتصاد الدولي؟