أعلنت وزارة الداخلية في غزة اغتيال المقدم محمود الأسطل مدير مباحث خان يونس، إثر إطلاق نار استهدفه في منطقة المواصي، وهو ما يعزز أهمية رصد تداعيات اغتيال محمود الأسطل في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة، وهذا يفسر لنا علاقة اغتيال محمود الأسطل بمحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي وتصفية الكوادر الأمنية الميدانية.
اغتيال محمود الأسطل بتخطيط استخباري
نفذ مجهولون عملية اغتيال محمود الأسطل عبر إطلاق نار من سيارة فرت من الموقع، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار نسبي في تلك المنطقة، جاء الواقع ليثبت استمرار ملاحقة الكوادر الأمنية، حيث اتهمت وزارة الداخلية عملاء يتبعون للاحتلال بالوقوف وراء الحادثة التي وقعت غربي مدينة خان يونس.
تصعيد ميداني وتفاقم الأزمة الإنسانية
تزامن الحادث مع قصف مدفعي استهدف جنوب مواصي رفح ومخيم المغازي وحي التفاح، وبقراءة المشهد نجد أن القصف تزامن مع وصول قافلة زاد العزة الـ 114 والمساعدات المصرية العاجلة، والمثير للدهشة أن الاستهداف طال خيام النازحين بالتزامن مع منخفض جوي قاسي أدى لأضرار واسعة بمخيمات الإيواء المتهالكة.
تضارب الروايات حول منفذي العملية
أعلن حسام الأسطل قائد ميليشيا خان يونس مسؤولية مجموعته عن استهداف رئيس قسم التحقيقات، وفي تحول غير متوقع، ربطت الوزارة الحادثة باغتيال الضابط أحمد زمزم سابقاً، وهذا يفسر لنا إصرار الأجهزة الأمنية على تعقب الجناة المتورطين في اغتيال محمود الأسطل لضمان عدم تكرار خروقات أمنية مماثلة بالقطاع.
- وصول 12 أسيراً محرراً إلى مستشفى شهداء الأقصى بالتزامن مع الغارات.
- استمرار القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة في خانيونس وغزة.
- فتح تحقيق موسع من قبل الأجهزة الأمنية لتعقب السيارة الفارة.
| الضحايا |
الموقع |
طبيعة الحدث |
| المقدم محمود الأسطل |
مواصي خان يونس |
اغتيال مباشر |
| 4 مواطنين |
خانيونس ومدينة غزة |
قصف جوي ونيران جيش الاحتلال |
ومع تصاعد عمليات الاغتيال الميدانية واعتراف جهات محلية بضلوعها في التنفيذ بغطاء خارجي، هل يتجه قطاع غزة نحو مواجهة أمنية داخلية أكثر تعقيداً تضاف إلى أعباء الحرب والظروف الجوية القاسية؟