أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين تمكن وحدات مجموعة قوات دنيبر من تحرير بلدة نوفوبويكوفسكويه الاستراتيجية في مقاطعة زابوروجيه، وهو ما يعزز أهمية وجود وزارة الدفاع الروسية في قيادة العمليات الميدانية وتوجيه ضربات استباقية، وهذا يفسر لنا علاقة وزارة الدفاع الروسية بالتحولات الدراماتيكية في خارطة السيطرة الميدانية التي شهدتها الجبهات خلال الساعات الأخيرة.
خسائر الجيش الأوكراني الميدانية
بلغ إجمالي خسائر القوات الأوكرانية نحو 1265 جنديا خلال آخر 24 ساعة في مختلف محاور القتال، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو محاولات تثبيت المواقع، جاء الواقع ليثبت تراجع الدفاعات أمام تقدم القوات الروسية في ست مناطق عملياتية رئيسية.
- منطقة قوات الشمال: فقدت أوكرانيا أكثر من 240 جنديا في سومي وخاركوف.
- منطقة قوات الغرب: بلغت خسائر الجيش الأوكراني أكثر من 180 جنديا.
- منطقة قوات الجنوب والوسط: تكبدت القوات الأوكرانية خسائر تجاوزت 590 جنديا في دونيتسك ودنيبروبيتروفسك.
- منطقة قوات الشرق ودنيبر: خسر الجانب الأوكراني نحو 255 جنديا في زابوروجيه وخيرسون.
استهداف البنية التحتية والمطارات
أصابت نيران القوات الجوية والصاروخية والمدفعية الروسية منشآت حيوية لقطاع الطاقة والبنية التحتية للنقل التي يستخدمها الجيش الأوكراني، والمثير للدهشة أن الاستهداف شمل مصانع إنتاج المسيرات بعيدة المدى ومواقع تخزينها ونقاط انتشار المرتزقة الأجانب في 157 منطقة جغرافية مختلفة.
| نوع السلاح والعتاد |
الكمية التي تم إسقاطها |
| قنابل جوية موجهة |
5 قنابل |
| قذائف نظام هيمارس |
4 قذائف |
| طائرات مسيرة أوكرانية |
52 طائرة |
تحولات المشهد في زابوروجيه
وبقراءة المشهد العسكري، نجد أن السيطرة على نوفوبويكوفسكويه تأتي بعد يوم واحد فقط من إحكام القوات السيطرة على بلدة بيلوغوريه، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التطورات مع دعوات سياسية إقليمية من نجل شاه إيران السابق لقوات الأمن للانضمام للاحتجاجات، وتصريحات لبنانية رسمية لحصر السلاح.
ومع استمرار وزارة الدفاع الروسية في توسيع نطاق سيطرتها الميدانية وتدمير البنية التحتية العسكرية، تبرز تساؤلات ملحة حول قدرة الدفاعات الأوكرانية على الصمود في ظل استنزاف العنصر البشري وتدمير خطوط الإمداد اللوجستية، فهل نحن أمام مرحلة الانهيار الشامل لخطوط الدفاع الأمامية؟