تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في طهران.. موجة غضب غير مسبوقة تضع مستقبل النظام الإيراني بمفترق طرق خطير

زلزال في طهران.. موجة غضب غير مسبوقة تضع مستقبل النظام الإيراني بمفترق طرق خطير
A A

الاحتجاجات الإيرانية تتوسع في 23 محافظة وسط تهديدات أمريكية بالتدخل العسكري

أدت الاحتجاجات الإيرانية المتسارعة إلى استنفار أمني وقضائي واسع بعد دخولها الأسبوع الثالث، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الاحتجاجات الإيرانية في هذا السياق المتأزم، وهذا يفسر لنا علاقة الاحتجاجات الإيرانية بانهيار العملة المحلية التي تجاوزت 1.4 مليون مقابل الدولار وسط عقوبات دولية خانقة طالت 40 مدينة.

تصعيد عسكري وتلويح بضربة أمريكية

وبقراءة المشهد الميداني، نجد أن التوترات بلغت ذروتها مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهزية واشنطن للتدخل لإنقاذ المتظاهرين، مؤكداً أن النظام تجاوز الخط الأحمر، وهذا يفسر لنا اعتزام ترامب عقد اجتماع مع فريقه الأمني لبحث خيارات عسكرية وسيبرانية ضد مواقع مدنية وعسكرية إيرانية رداً على قمع الاحتجاجات الإيرانية.

خيارات إدارة ترامب للرد

  • تلقي إحاطة شاملة حول خيارات الرد العسكري والسيبراني يوم الثلاثاء.
  • تعزيز مصادر دعم المعارضة الإيرانية عبر شبكة الإنترنت.
  • فرض عقوبات اقتصادية إضافية تستهدف مفاصل النظام الحاكم.
  • مراجعة خطط استهداف القواعد العسكرية رداً على التهديدات الإيرانية.

تحركات إسرائيلية وتحذيرات من صدام إقليمي

وعلى النقيض من محاولات التهدئة، جاء الواقع ليثبت سعي الأطراف الإقليمية لاستغلال المشهد، حيث أعرب بنيامين نتنياهو عن تضامنه مع نضال الشعب الإيراني، بينما وجهت طهران اتهامات مباشرة لتلويح إسرائيل بتقويض الوحدة الوطنية، وفي تحول غير متوقع، وجه نتنياهو وزراءه بالصمت الإعلامي تزامناً مع أنباء عن ضربة وشيكة تلوح في الأفق لدعم الاحتجاجات الإيرانية.
المسؤول الأمريكي الدور القيادي
ماركو روبيو وزير الخارجية
بيت هيغسيث وزير الحرب
دان كاين رئيس هيئة الأركان المشتركة

اتهامات إيرانية لواشنطن بتأجيج الشغب

والمثير للدهشة أن السلطات الإيرانية غلظت العقوبات القضائية على من وصفتهم بالمخربين، متهمة الولايات المتحدة بتحريضهم على افتعال الأزمات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو احتواء داخلي، جاءت تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي لتصف رسائل ترامب بالمتهورة، محذراً من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيقابله استهداف مباشر للقواعد الأمريكية في المنطقة رداً على مساندة الاحتجاجات الإيرانية. ومع وصول المواجهة إلى حافة الصدام المباشر بين واشنطن وطهران، هل ستتحول هذه التظاهرات إلى نقطة تغيير جذري في الخارطة السياسية للشرق الأوسط، أم أن الخيارات العسكرية ستسبق صوت الشارع؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"