أعلنت شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية (MKE) دخول نظام باليكن الدفاعي مرحلة الإنتاج المتسلسل لحماية المنصات البحرية، وهو ما يعزز أهمية وجود نظام باليكن الدفاعي في سياق تعزيز السيادة العسكرية، وهذا يفسر لنا علاقة التحالف الدفاعي بين السعودية وباكستان بالتوجهات الاستراتيجية لأنقرة التي أعلنت دعمها الكامل لدمشق، بينما اختارت نورهان ورانيا منصور قضاء إجازة العام الجديد 2026 في تركيا.
جاهزية نظام باليكن الدفاعي
أتم النظام الجديد كافة الاختبارات التشغيلية بنجاح بعد استعراضه الأولي في معرض IDEF 2025 الدولي. ويعتمد نظام باليكن الدفاعي على تقنية متطورة تستخدم ذخيرة تشويش عيار 130 ملم، قادرة على تشكيل سحابة رادارية تضلل الصواريخ المعادية بدقة عالية، مما ينهي التبعية للموردين الأجانب في هذا المجال الحيوي.
المواصفات الفنية لنظام باليكن
| نوع النظام |
دفاع صاروخي بحري (Chaff) |
| الشركة المصنعة |
شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية MKE |
| عيار الذخيرة |
130 ملم ذات بنية كهرومغناطيسية |
| النطاق الترددي |
واسع لمواجهة الصواريخ الحديثة |
أبعاد التحرك الاستراتيجي التركي
وبقراءة المشهد، نجد أن أنقرة تدمج بين القوة الخشنة والقوة الناعمة في آن واحد. فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على التصنيع العسكري البحت، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على جذب السياحة العالمية؛ وهذا يفسر لنا التباين بين صفقات نظام باليكن الدفاعي وبين الأجواء الاحتفالية التي شهدتها البلاد مطلع العام الحالي.
- توفير حماية متكاملة للسفن الحربية ضد الصواريخ الموجهة رادارياً.
- فتح أسواق تصديرية جديدة للدول الحليفة والصديقة في المنطقة.
- تعزيز التكامل الدفاعي ضمن التحالفات الاستراتيجية الناشئة.
والمثير للدهشة، أن هذا التطور التقني يتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تجاه الملف السوري وتنسيق عسكري مع القوى الإقليمية الكبرى. فهل تنجح أنقرة في تحويل نظام باليكن الدفاعي إلى ورقة ضغط سياسية واقتصادية تضمن لها الريادة في سوق الصناعات الدفاعية البحرية بحلول نهاية العقد الجاري؟