تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خطة سرية.. ترامب يدرس تحركاً عسكرياً ضد إيران يربك حسابات الشرق الأوسط

خطة سرية.. ترامب يدرس تحركاً عسكرياً ضد إيران يربك حسابات الشرق الأوسط
A A
خيارات الرد على إيران تتصدر الآن طاولة البيت الأبيض؛ حيث يستعد الرئيس دونالد ترامب لتلقي إحاطة استراتيجية شاملة يوم الثلاثاء المقبل لتحديد المسارات القادمة للتعامل مع رقعة الاحتجاجات المشتعلة في طهران. والمثير للدهشة هنا هو تسارع وتيرة التحركات الأمريكية التي لم تعد تكتفي ببيانات الإدانة التقليدية؛ بل انتقلت إلى مرحلة التخطيط العملياتي المباشر الذي يضع كافة السيناريوهات، بما فيها الخيار العسكري، تحت مجهر التنفيذ الفوري في حال استمرار التصعيد الميداني.

ما وراء طاولة القرار في واشنطن

وبقراءة المشهد بعمق، نجد أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لفرض معادلة ردع جديدة تعتمد على سياسة الضغوط القصوى المتعددة الأبعاد؛ إذ يدرك صانع القرار في واشنطن أن تجاوز النظام الإيراني للخطوط الحمراء المتعلقة باستهداف المتظاهرين يمنح الولايات المتحدة غطاءً سياسياً ودولياً للتدخل بصور مختلفة. وهذا يفسر لنا سبب استدعاء كبار قادة الأمن القومي والمخططين العسكريين للمشاركة في هذا الاجتماع المفصلي؛ حيث يهدف ترامب إلى إرسال رسالة حازمة مفادها أن الصبر الاستراتيجي قد انتهى، وأن أي مساس بالمصالح الأمريكية أو استمرار في قمع الحراك الشعبي سيقابله رد فعل غير مسبوق في قوته واتساعه.

سيناريوهات التدخل والخيارات المطروحة

المفارقة هنا تكمن في تنوع الأدوات التي تناقشها الإدارة الأمريكية؛ فهي لا تقتصر على القوة الخشنة فحسب، بل تمتد لتشمل حرباً تكنولوجية ومعلوماتية تهدف إلى شل قدرات النظام اللوجستية وتأمين تدفق المعلومات للمحتجين.
نوع التدخل الآلية المقترحة الهدف الاستراتيجي
سلاح سيبراني هجمات إلكترونية سرية تعطيل المواقع العسكرية والمدنية الحيوية
دعم رقمي تعزيز مصادر الإنترنت تمكين المعارضة من التواصل وتجاوز الحجب
عقوبات اقتصادية حزم عقوبات إضافية تجفيف منابع تمويل الأجهزة الأمنية
عمل عسكري ضربات جوية مركزة تدمير منشآت استراتيجية رداً على التهديدات

فريق الأزمة والتهديدات المتبادلة

يشهد اجتماع الثلاثاء حضوراً وازناً لشخصيات تمثل التيار الأكثر حزماً في الإدارة، وعلى رأسهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث، ما يعزز فرضية التوجه نحو خيارات الرد على إيران الأكثر صرامة. وفي المقابل، لم تتأخر طهران في إشهار أوراقها الدفاعية؛ حيث لوح رئيس البرلمان الإيراني باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما اعتبره ترامب مجرد محاولة للهروب إلى الأمام، مؤكداً أن أي استهداف للقوات الأمريكية سيفتح أبواباً من الجحيم لم يختبرها النظام من قبل.
  • مراجعة دقيقة لإحداثيات المواقع العسكرية الإيرانية الحساسة.
  • تفعيل بروتوكولات الحماية السيبرانية للقواعد الأمريكية في المنطقة.
  • تنسيق استخباراتي مع الحلفاء الإقليميين لرصد تحركات الحرس الثوري.
  • تجهيز حزم مساعدات تقنية لضمان استمرار وصول الإنترنت للداخل الإيراني.
والمثير للدهشة في هذه الجولة من الصراع هو أن خيارات الرد على إيران باتت مرتبطة بشكل وثيق بمدى صمود الشارع الإيراني؛ فبينما يصر ترامب على أن قتل المتظاهرين هو الخط الذي لن يسمح بتجاوزه، تظل التساؤلات قائمة حول قدرة واشنطن على ضبط إيقاع التدخل دون الانزلاق إلى مواجهة إقليمية شاملة قد تغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة؛ فهل نشهد بداية نهاية النظام الحالي أم أننا أمام فصل جديد من فصول الحرب الباردة التي تشتعل شراراتها فجأة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"