تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في غزة.. قصف عنيف يطال مناطق متفرقة ويخلف عشرات الضحايا والمصابين

فاجعة في غزة.. قصف عنيف يطال مناطق متفرقة ويخلف عشرات الضحايا والمصابين
A A
اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يواجه اليوم اختباراً حرجاً مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الميدانية التي شملت قصفاً مدفعياً وجوياً مكثفاً استهدف مناطق متفرقة من القطاع؛ إذ يبدو أن الهدوء الهش الذي ساد منذ أكتوبر الماضي بات مهدداً بالانهيار الكامل أمام إصرار الآليات الإسرائيلية على تجاوز الخطوط المرسومة ميدانياً، والمثير للدهشة أن هذه التحركات العسكرية تأتي في وقت كان ينتظر فيه النازحون بصيص أمل لاستقرار أوضاعهم المعيشية الصعبة.

تصعيد ميداني يطال خيام النازحين

وبقراءة المشهد الميداني في جنوب القطاع، نجد أن القصف المدفعي الإسرائيلي لم يكتفِ باستهداف المواقع المفتوحة، بل امتد ليصل إلى مناطق مكتظة بالمدنيين في مواصي رفح ومقابر النمساوي غربي خان يونس؛ حيث أكدت التقارير الميدانية وصول طلقات نارية مباشرة إلى خيام النازحين مما تسبب في حالة من الذعر الشديد بين العائلات التي لا تملك أي وسيلة للحماية، وهذا يفسر لنا سرعة تحول المناطق التي صُنفت سابقاً بأنها آمنة إلى ساحات مواجهة مفتوحة تستخدم فيها إسرائيل الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة بالتزامن مع توغل الآليات في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومخيم المغازي.

خريطة الاستهدافات الجوية والمدفعية الأخيرة

المنطقة الجغرافية نوع الاستهداف العسكري التأثير الميداني المباشر
جنوب مواصي رفح قصف مدفعي مكثف تهديد مباشر لتجمعات النازحين
حي التفاح شرق غزة غارات جوية مزدوجة تدمير في البنية التحتية والمباني
شرق مخيم المغازي إطلاق نار من الدبابات عرقلة حركة المدنيين في المنطقة
مقابر النمساوي بخان يونس أعيرة نارية من الآليات إصابة خيام النازحين بشكل مباشر

ما وراء القصف المستمر وتداعياته

المفارقة هنا تكمن في توقيت هذا التصعيد الذي يتزامن مع ضغوط دولية متزايدة لتثبيت التهدئة، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى استراتيجية قضم تدريجي للمساحات المتاحة أمام الفلسطينيين عبر تكثيف النيران في المحاور الشرقية والجنوبية؛ فالغارات الجوية التي استهدفت حي التفاح لم تكن مجرد رد فعل عسكري بل تعبير عن رغبة في فرض واقع أمني جديد يتجاوز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، ولعل استشهاد أربعة مواطنين مؤخراً يضع الوسطاء أمام معضلة حقيقية حول جدوى الاتفاقات المبرمة إذا كانت لا تضمن حماية الدماء في المدن المنهكة من وطأة الحرب المستمرة.
  • استخدام الطيران الحربي في تنفيذ غارات دقيقة على المناطق الشرقية لمدينة غزة.
  • تكثيف الرشقات المدفعية في محيط رفح وخان يونس لفرض مناطق عازلة بحكم الأمر الواقع.
  • استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار بغزة عبر استهداف مباشر للنازحين في الخيام.
  • توسيع نطاق العمليات ليشمل أحياء سكنية في وسط القطاع مثل مخيم المغازي وحي التفاح.
إن استمرار هذه الخروقات الممنهجة يطرح تساؤلاً جوهرياً حول مستقبل الاستقرار في المنطقة؛ فهل نحن أمام مرحلة استنزاف طويلة الأمد تهدف إلى تفريغ الاتفاقات من محتواها القانوني والإنساني، أم أن هذه الضغوط العسكرية هي مقدمة لإعادة رسم خارطة السيطرة الميدانية بشكل نهائي قبل الدخول في أي مفاوضات سياسية شاملة قد تغير وجه القطاع لسنوات قادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"