تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كاميرا المراقبة تتحدث.. مفاجأة صادمة تنهي غموض سقوط تلميذ داخل مدرسة بأسيوط

كاميرا المراقبة تتحدث.. مفاجأة صادمة تنهي غموض سقوط تلميذ داخل مدرسة بأسيوط
A A
مدرسة الشهيد ياسر رجب الابتدائية بأسيوط تتصدر المشهد التعليمي اليوم بعد واقعة سقوط تلميذ أثارت حالة من القلق والارتباك في الأوساط التربوية؛ إذ لم تكن مجرد حادثة عابرة بل كشفت عن ثغرات في الرقابة المدرسية خلال فترة الامتحانات الحساسة. والمثير للدهشة أن الطفل لم يسقط أثناء لهو عشوائي بل خلال محاولته الانتقال من مدرسته إلى مدرسة أخرى مجاورة داخل نفس المجمع التعليمي بقرية كوم أبوشيل بمركز أبنوب؛ مما يضعنا أمام تساؤلات ملحة حول أمن المنشآت التعليمية وتأمين الممرات بين المدارس المتلاصقة التي تشترك في فناء واحد أو مجمع جغرافي مشترك.

تحقيقات النيابة الإدارية في واقعة أسيوط

بموجب تكليف من المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية وبإشراف المستشار محمد البطران انتقل فريق رفيع المستوى لمعاينة موقع الحادث؛ حيث تبين من تفريغ كاميرات المراقبة أن التلميذ حمزة أحمد علي بالصف الثالث الابتدائي قد تسلق سور الطابق الأول العلوي وتشبث به من الخارج بعد انتهاء امتحان مادة اللغة الإنجليزية. والمفارقة هنا تكمن في أن دافع الطفل للتحرك كان إنسانياً بحتاً؛ إذ كان يقصد التوجه لمعلمة تربطه بها صلة قرابة في المبنى المجاور، لكن تعثره في العودة إلى الداخل أدى إلى سقوطه في فناء مدرسة الشهيد ياسر رجب الابتدائية. وهذا يفسر لنا سرعة تحرك وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط محمد إبراهيم دسوقي الذي أمر بفتح تحقيق عاجل في الواقعة لتحديد المسؤوليات التقصيرية لمسؤولي الأمن بالمدرسة ومديرة المنشأة.

ما وراء الخبر وتحليل المشهد الأمني

وبقراءة المشهد بعمق نجد أن انتظام التلميذ في أداء امتحان التربية الدينية اليوم التالي للواقعة يؤكد أن الإصابات كانت أقل حدة مما كان متوقعاً؛ حيث حصرها التقرير الطبي في كدمات وكسور استلزمت نقله لمستشفى المبرة للتأمين الصحي. ومع ذلك فإن الحادثة تعيد فتح ملف "المجمعات التعليمية" التي تضم أكثر من مدرسة في حيز واحد؛ فالتداخل بين هذه المنشآت يخلق ثغرات أمنية تسمح بتنقل الطلاب بعيداً عن أعين المشرفين خاصة في لحظات خروج اللجان. والتحليل المنطقي يشير إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث يستوجب إعادة النظر في ارتفاعات الأسوار الداخلية ووسائل التأمين الفيزيائي للمباني التعليمية التي تم تشييدها قديماً في القرى.
الجهة المعنية الإجراء المتخذ الهدف من الإجراء
النيابة الإدارية المعاينة الميدانية وتفريغ الكاميرات تحديد المسؤولية التأديبية والإدارية
مديرية التربية والتعليم فتح تحقيق عاجل ونقل الطالب للمستشفى ضمان سلامة الطالب ومحاسبة المقصرين
إدارة أبنوب التعليمية حضور التحقيقات وسماع الأقوال متابعة الحالة الأمنية داخل المدارس

إجراءات السلامة في مدرسة الشهيد ياسر رجب الابتدائية

  • تكليف إدارة الشؤون القانونية ببحث ملف الإشراف اليومي وقت وقوع الحادث.
  • استدعاء ولي أمر التلميذ المصاب لسماع أقواله أمام المستشار مصطفى السلاموني.
  • مراجعة كاميرات المراقبة لتوثيق حركة الطالب منذ خروجه من اللجنة حتى سقوطه.
  • التأكد من جاهزية غرف العمليات بالمديرية لتلقي بلاغات الحوادث الطارئة.
  • تقييم الحالة الصحية للطالب لضمان عدم تأثره نفسياً أو جسدياً خلال الامتحانات.
إن واقعة مدرسة الشهيد ياسر رجب الابتدائية ليست مجرد ملف إداري يغلق بانتهاء التحقيقات؛ بل هي جرس إنذار حول كيفية تعامل الإدارات المدرسية مع حركة الطلاب خارج الفصول. فهل ستكتفي وزارة التربية والتعليم بإجراءات عقابية للمسؤولين في أبنوب أم سنشهد خطة شاملة لتأمين المجمعات التعليمية المشتركة لمنع تكرار محاولات التسلق الخطرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"