تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مشهد مؤثر.. مستشفى شهداء الأقصى يستقبل أسرى غزة المحررين وسط ترقب كبير

مشهد مؤثر.. مستشفى شهداء الأقصى يستقبل أسرى غزة المحررين وسط ترقب كبير
A A
أسرى قطاع غزة المحررون يطرقون أبواب مستشفى شهداء الأقصى بعد رحلة من العذاب خلف القضبان؛ حيث استقبلت الطواقم الطبية اثني عشر فلسطينياً، من بينهم سيدة واحدة، وصلوا عبر معبر كرم أبو سالم بتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. والمثير للدهشة أن وصول هؤلاء الأسرى تزامن مع تعقيدات إقليمية كبرى، بدءاً من مقتل قيادي بارز في قوات سوريا الديمقراطية خلال معارك حلب، وصولاً إلى استفزازات دونالد ترامب الذي ظهر بصورة مثيرة للجدل أمام العلم الكوبي وهو يدخن السيجار، ما يعكس حالة من السيولة السياسية التي تضرب المنطقة والعالم في آن واحد.

ما وراء الإفراج عن الأسرى في هذا التوقيت

وبقراءة المشهد بعمق، نجد أن عودة هؤلاء المعتقلين ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي نافذة تفتح الضوء على حجم الانتهاكات التي تمارس داخل مراكز الاحتجاز؛ وهذا يفسر لنا المسارعة الطبية لإخضاع العائدين لفحوصات جسدية ونفسية مكثفة فور وصولهم إلى دير البلح. والمفارقة هنا تكمن في أن الحالة الصحية المتردية لبعضهم تشي بظروف اعتقال قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، بينما ينشغل العالم بمتابعة تحركات القوى العظمى وتصريحات القادة المستفزة. إن هؤلاء الأسرى المحررين يحملون في أجسادهم المتعبة شهادات حية على مرحلة هي الأصعب في تاريخ الصراع، مما يجعل من تقديم الرعاية النفسية لهم أولوية قصوى تتجاوز مجرد العلاج العضوي التقليدي.

قائمة الأسرى المحررين الذين وصلوا غزة

  • ساهر بشير السالم الناعوق وريم محمد سليمان أبو جزر.
  • غيث عليان محمد أبو عون وحاتم نظير أحمد ثابت.
  • عبد الحميد عبد الحافظ الفرا ومحمد جعفر فلاح السندوي.
  • حسن جمال حسن نعمان وعمر عبد الحميد محمود كيشكو.
  • أحمد عمر محمد أبو رزق وإبراهيم إياد إبراهيم صبح.
  • حسن أيمن علي الهبيل وزياد ممدوح إسليم.

بيانات الحالة الصحية واللوجستية للأسرى

العدد الكلي 12 أسيراً
جهة الوصول مستشفى شهداء الأقصى
المعبر المستخدم كرم أبو سالم
الحالة الصحية آثار جسدية ونفسية متباينة
إن تدفق الأسرى المحررين إلى مستشفيات القطاع المنهكة يضع المنظومة الصحية أمام تحدٍ جديد، خاصة مع شح الإمكانيات الطبية والدوائية اللازمة للتعامل مع حالات الصدمة والاعتلال الجسدي المزمن. فهل ستتمكن المؤسسات الدولية من توفير الدعم اللازم لهؤلاء العائدين من غياهب السجون، أم أنهم سيواجهون مصيراً معلقاً بين مرارة الذكرى وقسوة الواقع المعيشي في غزة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"