تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رضا بهلوي.. خطة العودة لإيران وقيادة المرحلة الانتقالية تثير جدلاً واسعاً بمطلع 2026

رضا بهلوي.. خطة العودة لإيران وقيادة المرحلة الانتقالية تثير جدلاً واسعاً بمطلع 2026
A A
رضا بهلوي يتأهب للعودة حالياً في ظل تحولات جيوسياسية كبرى تعصف بالشرق الأوسط، حيث أعلن نجل شاه إيران السابق استعداده التام لقيادة مرحلة انتقالية تهدف لنقل البلاد نحو نظام ديمقراطي شامل. والمثير للدهشة أن هذا الإعلان يأتي متزامناً مع تصعيد ميداني غير مسبوق في الساحة السورية، وتحديداً في حلب التي شهدت مقتل قيادي بارز في قوات سوريا الديمقراطية، مما يعكس تداخلاً معقداً في ملفات المنطقة المشتعلة. وبقراءة المشهد، نجد أن بهلوي يراهن على زخم الاحتجاجات الداخلية لدفع مشروعه السياسي إلى الواجهة مجدداً، مؤكداً عبر منصات إعلامية دولية أن خطة العودة باتت قيد التنفيذ الفعلي لتأمين انتقال شفاف للسلطة يمنح الإيرانيين حق تقرير مصيرهم بعيداً عن الوصاية الحالية.

ما وراء تحركات بهلوي في التوقيت الراهن

إن رغبة رضا بهلوي في قيادة التغيير ليست مجرد طموح شخصي، بل هي انعكاس لحالة الغليان التي تعيشها الشوارع الإيرانية ومحاولة لاستثمار الضعف النسبي في جبهات حلفاء طهران الإقليميين. وهذا يفسر لنا لماذا اختار بهلوي منصة إكس ليدعو الشعب إلى إضراب عام والسيطرة على المنشآت الحيوية، فهي دعوة صريحة لشل مفاصل الدولة تمهيداً للبديل السياسي الذي يطرحه من واشنطن. والمفارقة هنا تكمن في أن التحولات الدولية، ومنها ظهور دونالد ترامب بصورة رمزية أمام علم كوبا، توحي بتغيير جذري في طريقة تعامل الإدارة الأمريكية القادمة مع الأنظمة التي تصفها بالمعادية، مما يعزز من فرص المعارضة الإيرانية في الحصول على دعم لوجستي أو سياسي غير مسبوق في المرحلة المقبلة.
الحدث الرئيسي الموقع الجغرافي الأطراف الفاعلة التداعيات المتوقعة
إعلان العودة والقيادة الانتقالية الولايات المتحدة / إيران رضا بهلوي تصعيد الاحتجاجات الداخلية
مقتل قيادي عسكري بارز حلب - سوريا قوات سوريا الديمقراطية تغيير موازين القوى الميدانية
دعوة للإضراب العام الداخل الإيراني المعارضة والشعب شلل اقتصادي واستراتيجي
رسائل دبلوماسية رمزية كوبا / واشنطن دونالد ترامب تغيير قواعد الاشتباك السياسي

استراتيجية التغيير والسيطرة على الشوارع

تعتمد رؤية بهلوي للمرحلة القادمة على عدة ركائز أساسية تهدف إلى تقويض أركان النظام الحالي من الداخل والخارج بشكل متزامن، ويمكن تلخيص هذه المحاور في النقاط التالية:
  • تحفيز العصيان المدني الشامل عبر الإضرابات المفتوحة لتعطيل الاقتصاد.
  • توجيه المتظاهرين نحو السيطرة على المنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية في البلاد.
  • توفير غطاء دولي للمرحلة الانتقالية لضمان نزاهة الانتخابات المستقبلية.
  • التنسيق مع القوى الفاعلة في الخارج لفرض ضغوط سياسية واقتصادية قصوى.
إن هذا الحراك المكثف يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، فهل تنجح دعوات الإضراب في تحويل الغضب الشعبي إلى تغيير هيكلي ملموس على الأرض، أم أن تعقيدات المشهد العسكري في سوريا وتداخل القوى الدولية سيفرضان إيقاعاً مختلفاً يؤخر طموحات العودة إلى طهران؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"